![]() |
الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، وقرة أعين المشتاقين، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنىً وأمنا...*
|
"عوّد نفسكَ الرّضا عن الله، بقسمته التي قسَم لك، وبالطريق الذي مهّد لك، وبالمركبِ الذي يسّر لك، وبالحياة التي صاغ لك ..
وثق أن تدبيرِه خيرٌ من تدبيركَ لنفسك، ثِق بجهلكَ في رحاب علمِه، وضعف عقلك عن جلال حكمته.. وأنه لو كُشفَت لنا أكنّة الغيب ما اخترنا إلا خيرة الله." |
" سَتفهم ذات يوم و أرجو أن يكون الآن، أنّ القُرب من الله هو مفتاح كلّ الأبواب ".
|
"لَيْسَ بِحُسْنِ تَدْبِيْرِنَا، وَإِنَّمَا بِلُطْفِ اللّظ°ه"
|
" الإنسان عندما يتأمل حياته، يتعجب من دقّة تدبير الله للأحداث، الله في توقيته حكمة، وفي تعجيله رحمة، وفي تأخيره صد أذى، وبعد مرور فترة من الزمن تُدرك فعلًا أن الأقدار لن تكون أفضل مما قدّر الله لها أن تكون ".
|
كان السادة يربون أولادهم على كلمات:
"الله ناظرٌ إليّ - الله مُطَّلعٌ عليّ - الله يراني" |
احتَسب الهَمَّ الَّذِي يلمُّ بِك، بِأنَّهُ قَد يَكون كفَّارة لِذَنبٍ نَسيت التَّوبة عَنه، أو قَد يَكُون رفعةً لكَ لِدَرجةً فِي الجَنَّة لا تُبلغُها إلَّا بِالصَّبرِ عَلىظ° مِثل هَذا الهَمَّ، أو قَد يَكُون صَدًّا لكَ عَنْ أمرِ سُوءٍ لَو كُنتَ مُنشَرِحًا لأقدَمتَ عَليه، وتَذكَّر أنَّ أمر المُؤمن كُلَّه خَير.
|
ستجد أنّ أغنَى النفوس ، وأسعَدها ، وأكثرها تلذُّذًا بنعيم العَيْش ؛ هي الأكثر رِضا ، وأفقرها هي التي لا تعرف سبيله ، فمَن تشرّبت نفسهُ من ينابيع الرِضا فاضَ الخير عليه ، وروَى حقول روحه ، وسقَى أراضيه ، وأضاء عتمة لياليه ، وفي ذلك وعدٌ صادِق : " فمَن رَضِيَ فلهُ الرِضا " .*
|
ولسْتُ أخشى رجوعَ الكفِّ خائِبًا
إن كُنْتَ -يا مالكَ المُلكِ- الذي يُعْطِي! |
كن قويًا لأن الله معك ، غنيًا لأن الله رازقك،مُنشرح الصّدر لأن الله وليُّك ، فلا تهتم و لا تغتمّ و لا تحزن ،
م€ٹثق بالله دائمًا و أبدًام€‹ |
| الساعة الآن 04:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.