![]() |
يعمل* المرء بالأعمال حتى يطمئن فإذا إطمئن = أنِسَ بالله!
ومن يأنس بالله لا يستوحش أبدًا |
لا فضفضة في الذَّنب.
إن كُنتَ ولا بُدَّ فاعلًا فاجعَل فضفضتكَ لربّكَ؛ فهوَ أستَر وأقرَب، وصاحِب العَفو. |
أكثر ما يحرص عليه الشيطان -أثناء دعائك وتضرعك- أن يشوّش على قلبك، وأن يقنّطك من الاستجابة، وأن يصوّر لك أن دعاءك كصوتٍ تائه في صحراء بائدة لا يُسمع ولا يُرفع.
ولذلك أخبرنا ربنا في كتابه بكلمة جميلة تَصرفُ عنّا نزغَه وتطيش بهَمْزه ونفثه؛ قال ربنا: فإنّي قريب! |
توحشك الحياة، ويوحشك الطريق، ويوحشك هذا القلب الذي بين جنبيك.. وليس لك سبيلٌ لأنسٍ يبدد هذه الوَحشات سوىظ° الأنس بالله، وبقربه، وباستشعار معيّته، ورحمته، ولطفه بعباده.
|
لو أن الله أحاطك بمن تحب وجنّب من يؤذيك عنك وهيأ أسباب السلامة وأرخى لك ثوب الأمن وأسدل رخاء الراحة، فقد صارت لك الدنيا دار قرارٍ لا اختبار، لكنّه شاء سبحانه أن يكون الأمر في هذه الدنيا غير ذلك وأن يبتليك بما تكره فتشكره وتحمده بمثلما شكرته حال ما أنعم عليك وله الحمد فيما اختار
|
مَن زَعَم أنَّ الطريقَ مُؤنِسٌ، أو أنَّ الطريقَ حافلٌ، أو زَعَمَ أنَّ البرهانَ على الطريقِ كثرةُ السَّالكين= فهو على شُعبَةِ ضلالٍ!
فهذا الطريقُ من شِيمَته قِلَّةُ السالكين، وشىءٌ من الوَحْشَة، لا يستطيعُ المرءُ كَسْرَها إلا بأُنسِه بالله عز وجل. |
مهما حصل، ومهما أذنبت، ومهما قصرت، ومهما ابتليت
الطريق الوحيد الصحيح للنجاة = توبة+ أداء ما فرض عليك + التقرب بالنوافل + التمتع بلذة ورفاهية أنك عبد منكسر، خاضع، ذليل، مفتقر إلى ربٍ جبار، عظيم، قدير، قاهر فوق عباده |
كُلُّ حُلولك في هُدوء خَلَواتك!
في كلّ لحظةٍ تجتهد فيها رغم تقصيرك، في كلّ ساعةٍ تقاوم فيها هَواك، في كلّ مرَّةٍ تُعالج عَثرَتَك بعيدًا عن عيون النّاس، ميدانُك عند هدأة الأنفاس، هناك طَبِّب جراحك، يا صديقي؛ كُلُّ ما تُفكّر فيه الآن، ويشغل ذهنك، ويُشعل قلبك، يعلمه الله! اطمئنّ، ثمَّ ابدأ خُطوتك. [وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى]. |
لا بدّ للإنسان..
من جلسة يومية -إن استطاع- يتهادى مُتعَبًا على سجّادة الصّلاة، يُطيل الصَّمت فيها إلّا من لُغةٍ قَلبيّة! يُحدّث الله بآلام المسير، يحكي قصّة العثرات، بقلّة الكلمات، يحاول الدّعاء مُبالغًا فيه، يفرّغ صَدره من أثقال الحياة، يحاسب خطوته، وينظر رحمة الله فيه. لا بدّ للإنسان من لحظة سَماويّة، يرتقي فيها عن دنيا البشر، يرتفع قليلًا عمّا سَلَبَ منه جوهره، وأخذ حقيقة الشعور، يا كثرة الأحمال، وقلّة الصّديق، وتزاحم الهموم، وظلمة البُعد، وجفاء الشعور، يا كلّ دقيقةٍ مظلمة، ولحظةٍ فقدنا فيها مَن نُريد، يا دمعةً سَرَت مِن قلبِ مؤمنٍ صَدَق لا بأس، اليوم وغدًا، نحن أبناء الآخرة.. |
ضع أمرك في ودائع الله وقُل "يا رّب سلمتُك أمري وكل ما أملك"،
اللهُ وحده من يقدر على تخفيفِ حملك، وحدهُ من سيصلحُ لك أمرك. |
| الساعة الآن 04:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.