![]() |
تَمَتّعُوا بِجَمَال الحَيَاةْ مَع وَالِدِيكُم،، قبل رحِيلِهِمْ :1 (265):..
|
https://i.pinimg.com/originals/11/06...060abd441a.jpg
أَحْيَانًا يُبَالِغُ البَعْضُ فِي رَدَّةِ فِعْلِهِمْ وَفِي نَظْرَتِهِمْ لِلْأُمُورِ ، مِمَّا يَجْعَلُهُمْ يَفْقِدُونَ أَجْمَلَ مَا حَصَلَ لَهُمْ بِحَيَاتِهِمْ ، إِمَّا لَفَرْطِ ثِقَتِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ ، وَإِمَّا لَسُوءِ فَهْمِهِمْ وَتَصَوُّرِهِمْ وَعَدَمِ تَقْدِيرِهِمْ لِلْأَشْيَاءِ ، فِي حِينَ أَنَّهُمْ لَوْ خَسِرُوا مَنْ عَرَفَ قَدْرَهُمْ وَقِيمَتِهِمْ فَسَيَظَلُّوا بَقِيَّةَ أَعْمَارِهِمْ فِي البَحْثِ عَنْ بَدَائِلَ مُمَاثِلَةٍ بِنَفْسِ الجَمَالِ وَالقِيمَةِ وَالقَدْرِ وَلَنْ يَحْصُلُوا عَلَيْهَا لَنَدْرَتِهَا ، فَمَا غَلَا الذَّهَبُ الخَالِصُ إِلَّا لِجَوْدَتِهِ وَنَدْرَتِهِ ، وَمَا رَخُصَ الصَّفِيحُ إِلَّا لِكَثْرَتِهِ وَرَدَاءَتِهِ. (وَمَا تَأَتَّتْ ثِقَتُهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ إِلَّا حِينْ رَأَوْا ذَلِكَ بَأَعْيُنِ مَنْ يَجْتَهِدُونَ فِي فِقْدَانِهِمْ وَخَسَارَتِهِمْ! ، فَخَانَهُمْ تَفْكِيرُهُمْ حَتَّى بَدَأوا رِحْلَةَ ضَيَاعِهِمْ ، وَلَيْتَ مَا يَضِيعُ يُمْكِنُ أَنْ يَرْجِع) فَلَا تُبَالِغُوا فِي رَدِّةِ فِعْلِكُمْ ، وَلَا تُغَالُوا فِي نَظْرَتِكُمْ لِلْأُمُورِ ، فَالخَسَارَةُ لَا يُنْسِيهَا رِبْحٌ ، وَالرِّبْحُ الضَّعِيفُ تَأْكُلُهُ الخَسَارَةُ......... اِفْعَلُوا مَا شِئْتُمْ دُونَ تَجْرِيحٍ ، وَعِيبُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ دُونَ تَلْمِيحٍ ، فَلَنْ نَخُونَ نَظْرَتَنَا يَوْمًا ، وَلَنْ نَجْرَحَ يَوْمًا لِقَاءَ التَّجْرِيح ، فَرِفْقًا رِفْقًا أَحْبَابَ القَلْبِ |
https://pbs.twimg.com/profile_images...ge_400x400.jpg
مَا أَعْجَبَ حَالَ تِلْكَ المُضْغَةِ القَابِعَةِ بَيْنَ الضُّلُوعِ خَلْفَ قُضْبَانِ الصَّدْرِ! ،مَا أَعْجَبَهَا وَهِيَ تَحْكُمُ ذَلِكَ البُنْيَانَ الشَّامِخَ فِي مُسَمَّاهُ ، اسْمُهُ الإِنْسَانُ ، فَلَا يَزَالُ بِهَا بَيْنَ رَاحَةٍ وَتَعَبٍ ، وَلَا يَزَالُ مَعَهَا فِي سَعَادَةٍ وَأَلَمٍ ، يَنْقَبِضُ بِانْقِبَاضِهَا ، وَيَنْبَسِطُ بِانْبِسَاطِهَا ، يَلْتَاعُ بِهَا مِنْ هَمٍّ ، وَيَلْتَاعُ بِهَا مِنْ شَوْقٍ ، فَيَا لله! ، مَا أَشَدَّ أَثَرَ لَوْعَةِ الإِنْسَانِ بِهَا رَغْمَ خِفَّةِ وَزْنِهَا وَضَآلَةِ حَجْمِهَا نِسْبَةً إِلَى سَائِرِ البُنْيَانِ مِنْ مُسَمَّى الإِنْسَانِ مُضْغَةٌ تَتَقَلَّبُ بِهَا الأَحْوَالُ تَقَلُّبَ الأَوْرَاقِ فِي أَغْصَانِهَا إِذَا دَاهَمَتْهَا رِيَاحٌ مِنْ عَافِيَةٍ أَوْ رِيَاحٌ مِنْ بَلَاءٍ ، أَوْ لَاطَفَتْهَا نَسَائِمُ الِاشْتِيَاق ، وَتَتَوَارَدُ عَلَيْهَا الخَوَاطِرُ تَوَارُدَ الجِيَاعِ عَلَى قَوَافِلِ الطَّعَامِ ، وَتَتَزَاحَمُ فِيهَا الأَفْكَارُ تَزَاحُمَ الثُّوَّارِ بِالمَيْدَانِ يَبْحَثُ فِيهَا إِنْسَانُهَا عَنْ سُكُونِهِ ، وَتَبْحَثُ هِيَ فِي إِنْسَانِهَا عَنْ سُكُونِهَا ، يَطْلُبُ بِهَا طُمَأْنِينَتَهُ ، وَتَطْلُبُ مِنْهُ طُمَأْنِينَتَهَا ، فَلَا هِيَ تُطِيعُهُ فِي فِتْنَتِهَا ، وَلَا هُوَ مُطِيعٌ إِيَّاهَا فِي اتِّبَاعِهِ لِهَوَاهُ ، فَهَذِهِ مِحْنَةُ الإِنْسَانِ بِهَا ، وَتِلْكَ بِهَا مِحْنَةُ الإِنْسَانِ أَلَا إِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، وَإِذَا فَسَدَتْ ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ ، أَلَا وَهِيَ القَلْبُ ، وَإِنَّ القُلُوبَ لَتَطْمَئِنُ بِذِكْرِ اللهِ وَالتَّوْحِيدِ وَالإِيمَان |
https://pbs.twimg.com/media/C15gH6sWEAIFT_1.jpg
أحيانا نفهم بعض تصرفات من نحبهم أو يحبوننا على أنها إهدار للكرامة أو عدم احترام! وليس الأمر كذلك. لأن من أحبنا لن يتعمد إهدار كرامتنا أو عدم احترامنا. إذن أين الخطأ؟ الخطأ حقيقة هو من عندنا نحن ، لأننا متى علمنا بحب شخص لنا فهذا يعني أنه لن يرضى بإهدار كرامتنا أو التقليل من احترامنا لأنه أحبنا. ولكن أحيانا شدة حرص من أحبنا علينا تدفعه أحينا إلى الغضب أو إلى فقدان السيطرة بسبب شدة حبه لنا ليحافظ على ذلك الحب . وكأنه يريد أن يقول : أنا لا أريد أن أخسر محبتكم من قلبي فانتبهوا يرحمكم الله . إلا أننا نفسر ثورته أو تصرفه أو فعله على أنه إهدار للكرامة أو عدم احترام ، ولو تأملنا قليلا لوجدنا قمة الحب في ذلك الذي حملناه على أنه إهدار للكرامة أو عدم احترام . ومن أحببناهم فهم بلاشك يستحقون حبنا ، فإذا صدر منهم بعض الخطأ فلابد أن نغلب حبنا لهم لأنه ما صدر الخطأ منهم إلا في لحظة ضعف أو لحظة غضب لم يستطيعوا فيها السيطرة على النفس ..... وإلا كان الخطأ لازما لنا جميعا. لكنهم عندما سيهدؤون سيدركون خطأهم ويعتذرون عنه ، وهنا سندرك أن قمة الاحترام والتقدير متوفرة في أولئك الذين أسأنا الظن بهم وظنناهم لا يحترموننا أو يهدرون كرامتنا . أما إن لم يكن هناك حب متبادل أو من أحد الأطراف ، فيمكن حينها توقع عدم الاحترام لا سيما إن دلت الأدلة والشواهد على ذلك ، مع انتفاء الداعي لتفسير التصرف على أنه غير مقصود . أو إن كان هناك غضب بدون داع أو انفلات في التحكم بالنفس واستهتار بالمعاملة ولا مبالاة بالطرف الآخر فيمكن أيضا أن يكون عدم الاحترام مقصودا ومتى كان ذلك ، فلابد من التؤدة حتى نحكم بشأنهم حكما صحيحا بعيدا عن العجلة المفضية إلى الندم مع الخسارة ، ونكون بذلك قد أدينا ما علينا نحوهم . فمن وجدنا له في العذر مسلكا عفونا عنه وقومناه . ومن لم نجد له في العذر سبيلا وقد كثر منه عدم الاحترام عاقبناه بما يتفق مع حجم استهتاره وعدم مبالاته بكرامتنا . وليس أحسن من قول الله تعالى: وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36). |
انا الفتره هـذي في امَس الحاجه ان ربي يراضينـي ويخفف عليا كل وجع عھاتماته داخلي ومش قادره نقـوله لحد ، محتاجه معجزه الاهـيه تنور طريقي وتجبر بخاطري ، نبي بالـي يرتاح والصراعات اللي داخلي تهدى شوية وتخليني نرتاح :heart1:
|
انكسّرت ثقتي فالكُل وتعلمت ان الشخِص لو تعطيه اكبُر من حجمه حيتمادى عليك ويخذلكّ.:148:
|
عمرك م تتحمل عَ نفسك إهانات عَخاطر شخص متبيش تخسره ،
اللي م يتعدل يتبدل والمركب اللي تودي م ترجعش |
السكوت مش ديما كويس ، ولو مش حقك تتكلم ، تشجع وتكلم وخلي اللي يصير يصير ، بقناعة قبولك لأي رد فعل حلو أو شين ، ماتخليش كلامك يُخنقك ، مرات كلامك يجيبلك نتيجة ، را العُمر واحد وخالق الرأس قاطعه واللي فيه الخير ربي حايّقربه ليك ، تكلّم !
|
اني انسَانة تصون العشرة جداً ، يعني مستحيل تلقاني لمجرد ان مش متقبلة شخص نكرهه او نحاول نكره الناس فيه او نأذيه بـ ابسط الحاجات ، اني من المستحيل اني نأذي ناس في يوم كانت شي كبير بالنسبة ليا ، اني ممكن اني انحيها من خانة الناس اللي قريبة عليا ونحطها فف خانه الناس العادية اللي وجودها فف حياتي زي عدمَه ، لكن مستحيل نكون شخص يجرح او يأذي
|
كـلمة أسـف قولهـا لـِ شخـص عفست عـ رجـله مـش عـ قـلـبه.
|
ربـي لـلـي يـااخـد ، وربـي لـلـي يعـطِـي ، وربـي لـلـي يعـوض
|
http://ladybirdar.com/wp-content/upl...9%85%D8%BA.jpg
لَيْسَتْ أَحْزَانُنَا عَلَى أَشْيَاءَ غَالِيَةٍ فَقَدْنَاهَا بِقَدْرِ أَحْزَانِنَا عَلَى أَشْيَاءَ غَالِيَةٍ بَيْنَ أَيْدِينَا وَلَكِنْ لَا نَسْتَطِيعُ الحُصُولَ عَلَيْهَا... نَتَأَلَّمُ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ ، عَامًا أَوْ عَامَيْنِ إِذَا فَقَدْنَا حَبِيبًا نَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يَعُدْ بِالإِمْكَانِ أَنْ نَرَاهُ يَوْمًا ، لَكِنَّنَا نَظَلُّ نَتَأَلَّمُ فِي رِحْلَتِنَا مَعَ الدَّهْرِ بِكُلِّ سَاعَاتِ العُمْرِ وَطُولِهَا إِذَا ضَاعَ مِنَّا حَبِيبٌ نُدْرِكُ أَنَّهُ فِي الإِمْكَانِ رُؤْيَتُهُ وَلَكِنَّنَا لَا نَسْتَطِيعُ ، فَيَتَعَلَّقُ الأَلَمُ بِقُلُوبِنَا وَيُصَاحِبُهَا فِي رِحْلَةِ أَيَّامِنَا بِقَدْرِ تَعَلُّقِهَا بِالرُّؤْيَةِ المُمْكِنَةِ وَاسْتِصْحَابِهَا لِلْأَمَلِ أَنْ تَتَحَقَّقَ العَيْنُ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ بِتِلْكَ الرُّؤْيَة. كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُ مَعْنَى أَنْ يُحِبَّهُ إِنْسَانٌ وَلَا يُدْرِكُ قِيمَةَ ذَلِكَ الحُبِّ فَيَسْتَخِفَّ بِهِ ، لَكِنَّهُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ يَبْقَى مُتَأَلِّمًا عَجِبًا مِنْ عَطَاءِ وَجَمَالِ ذَلِكَ الحُبِّ... نَتَعَجَّبُ كَثِيرًا مِمَّنْ أَحَبَّ وَيَسْعَى حَثِيثًا لِإِثْبَاتِ حُبِّهِ وَالحُصُولِ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ يَسْتَبِدُّ بِنَا التَّعَجُّبُ مِنْ مُتَيَّمٍ قَدْ أَحَرَقَ الحُبُّ فُؤَادَهُ يَجْتَهِدُ فِي إِنْكَارِ ذَلِكَ وَيَنْفِي صِلَتَهِ بِالقَلْبِ... مَا أَهْوَنَ عَلَيْنَا أَنْ نَكْرَهَ ، وَلَكِنْ لَيْسَ سَهْلًا أَبْدًا إِذَا كَرِهْنَا أَنْ نُحِبَّ ، وَمَا أَصْعَبَ أَنْ نُحِبَّ بِصِدْقٍ ، وَلَكِنْ مَا أَشَدَّ صُعُوبَةَ التَّخَلُّصِ مِنْ ذَلِكَ الحُبِّ... لَيْسَ شَرْطًا فِي كُلِّ حُزْنٍ أَنْ يَعْقُبَهُ أَلَمٌ ، وَلَيْسَتْ كُلُّ الآلَامٍ تَنْشَأُ عَنِ الأَحْزَانِ ، فَبَعْضُ أَحْزَانِنَا تَعْقُبُهَا سَعَادَةٌ ، وَبَعْضُ آلَامِنَا تَنْشَأُ عَنِ الأَفْرَاحِ... البُكَاءُ أَحَبُّ إِلَى العُقَلَاءِ وَآثَرُ عِنْدَهُمْ مِنَ الضَّحِكِ ، وَالضَّحِكُ وَسِيلَةُ الحَمْقَى لِلْفِرَارِ مِنَ البُكَاءِ ، فَلَمَّا كَانَتْ هَذِهِ حَالُ الحَمْقَى، بَدَتْ ضِحْكَاتُهُمْ عَلَى صَفَحَاتِ وُجُوهِهِمْ حُزْنًا وَخَوْفًا وَقَلَقًا طَافِحًا مِنَ أَرْوَاحِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ ، وَلَمَّا كَانَتْ تِلْكَ حَالُ العُقَلَاءِ، انْبَسَطَتْ أَسَارِيرُ وُجُوهِهِمْ وَصَارَتْ تُعَبِّرُ عَنِ الارْتِيَاحِ ، وَضَحِكَتْ فِيهِمْ قُلُوبُهُمْ وَأَرْوَاحُهُمْ ؛ فَإِنَّ البُكَاءَ يَغْسِلُ القُلُوبَ وَيُنَقِّيهَا ، وَإِنَّ الضِّحْكَ يَشُوبُهَا وَيُقَسِّيهَا... |
https://pbs.twimg.com/profile_images...b_400x400.jpeg
أَيُّهَا اللَّيْلُ القَصِيرُ بِسِرِّهِ الرَّائِعِ وَخَبِيئِهِ الجَمِيلِ... مَا لِأَسْرَارِكَ لَا تَرْحَلُ مَعَكَ إِذَا حَلَّ النَّهَارُ وَشَطَّ ظَلَامُك؟! أَلِأَنَّهَا أَسْرَارُ حُلُولِكَ ، أَمْ لِأَنَّهَا أَسْرَارُ رَحِيلِك؟! أَلِأَنَّهَا حِكَايَاتُ سُكُونِكَ ، أَمْ لِأَنَّهَا قَصَصُ اضْطِرَابِك؟! أَلِأَنَّكَ عُنْوَانُ النَّهَارِ ، أَمْ لِأَنَّ النَّهَارَ دَلِيلُك؟! أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيلُ بِسِرِّهِ الحَزِينِ وَدَمْعِهِ الصَّادِق... أَيْنَ تِلْكَ الضِحْكَةُ فِي عَيْنَيَّ وَقَدْ مَلَأْتُ بِدَمْعِي نِصْفَ بُحُورِك؟! وَأَيْنَ ذَاكَ الفَرْحُ بِقَلْبِي حِينَ تَقْهَرُ أَحْزَانِي دَوْلَةَ أفْرَاحِك؟! أَلَا فَلْتَعْلَمْ أَيُّهَا اللَّيْلُ أَنِّي أُحِبُّكَ ، مَهْمَا تَغَيَّرَتْ أَحْوَالِي فِيكَ ، بَلْ مَهْمَا تَقَلَّبَتْ أَحْوَالُك فَرَوْعَتِي يَأْتِينِي فِيكَ أَكْثَرُهَا ، وَلَوْعَتِي تَأْتِي بِذِكْرَى رَوْعَتِي حِينَ أُحْرَمُ مِنْهَا أَكْثَرَ أَحْيَانِك:img_17: |
*ﻣï؛ژ دﻣï؛– ﻣï»ٹ ï·²*
*(ï؛»ï؛ژدï»—ï؛ژً ، ﻃï؛ژï؛‹ï»Œï؛ژً ، ﻣï؛¨ï»*ï؛¼ï؛ژً )* *ﻓï»*ï»´ï؛®ï؛£ï» اï»·ï؛·ï؛¨ï؛ژص ،وï»ںï؛کï؛®ï؛£ï» اï»·ï؛·ï»´ï؛ژء ،ﻓﻤï؛ژ رï؛£ï» ï؛·ï»²ء ﻣﻨï»ڑ ، إï»» وﻋﻮّï؛؟ï»ڑ ï·² ،ï؛‘ï؛ژï»·ï؛ںï»¤ï» واï»·ï»›ï»¤ï» واï»·ï»“ï»€ï» ï»£ï»¨ï»ھ :5363[1]::5363[1]::5363[1]::5363[1]: |
ثم ينادي مناد " يا أهل الجنَّة خُلُود بلا موت "
اللهم هذه المنزلة وهذا النداء :img_1489::img_1489::img_1489: |
واظ•ني عفوت حتى لا يكون لنا عند الله لقاء.
|
ï´؟حَتَّى إِذا جاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيكُمْ طِبتُمْ فَادخُلُوها خالدِينï´¾
:eq-33::eq-33::eq-33::eq-33: |
من الأوامر الربانية:
لا تهنوا، لا تحزنوا، لا تيأسوا، لا تقنطوا القرآن يدعوك للتفاؤل وعدم اليأس لذلك اصبروا وتفائلوا واحسنوا الظن بالله ستجدون السعادة والرضا |
|
|
مساااااؤكم سعادة:4555:
وتصبحووون على خيير:4555: |
مِن حُسن لطفك بنَفْسك ، إلَّا تُعَاتَب مِن هَانَ عَلَيْهِ وُدّك ..
|
“ أَيَّامِ الْعَشْرِ رياضٌ خَصِبَةٌ ، مَا زُرِع فِيهَا خيرًا إلا أَثْمَر أُجغˆرًا ؛ فطغˆبى لمنّ أَجَاب غˆأصاب “
عشر ذي الحجة |
ومَن يُحْمَل لنَا شيئًا مِنَ الودّ فِي قَلبه ؛ فَلَا ينسانَا مِن صَالِحِ دُعائِه فِي هَذِهِ الأيّامِ المُباركةِ .
|
اطرقوا الْبَاب مجدّدًا هنالكَ ربّ يَمْسَحُ بِيَدِهِ
عَلَى قُلُوبِ الخَاطئين فتتوهّج بالنّور , " |
خيرُ أيامِ الدنيا ..
ï´؟ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ï´¾ إيّاك أن يَعبُر ربيع العشر قلبك ثم لا يُزهر كبّر ، هلّل ، استغفر صُم ، اسْجد واقترب. |
http://4.bp.blogspot.com/_tVX6sHIbo7...603156_psd.gif بَيْنَ سَكَنَيْنِ الرَّوْعَةُ تَسْكُنُنِي ، لَكِنِّي لَسْتُ أَسْكُنُهَا ، وَتِلْكَ إِحْدَى آلَامِي إِذْ شَتَّانَ بَيْنَ مَنْ يَسْكُنُ الرَّوْعَةَ وَيَعِيشُ بَيْنَ جُدْرَانِهَا ، وَبَيْنَ من تَسْكُنُهُ الرَّوْعَةُ وَتَعِيشُ بَيْنَ جُدْرَانِهِ فَالأَوَّلُ مُتَنَعِّمٌ بِهَا وَمُتَلَذِّذٌ بِمَشَاهِدِهَا ؛ إِذْ يَعِيشُ فِيهَا وَيَسْكُنُهَا وَبَيْنَ يَدَيْهِ حَقَائِقُهَا....... وَالثَّانِي (آهٍ مِنَ الثَّانِي) مُتَأَلِّمٌ مَعَهَا وَمُعَذَّبٌ بِهَا ، إِذْ تَعِيشُ هِيَ فِيهِ وَتَسْكُنُهُ وَلَيْسَ مِنْهَا فِيهِ سِوَى مَعْنَاهَا المُجَرَّدِ دُونَ حَقِيقَتِهَا ، فَلَا هُوَ قَادِرٌ عَلَى تَرْحِيلِهَا وَالتَّخَلِّي عَنْهَا ، وَلَا هُوَ بِمُسْتَطِيعٍ أَنْ يَحْيَاهَا |
http://2.bp.blogspot.com/_5LhizPwBu-...085%5B1%5D.jpg
القَلْبُ يَبْكِي وَالعَيْنُ شَارِدَةٌ ، وَالرُّوحُ فِي قَلَقٍ ، وَالجِسْمُ فِي وَجَعِي فَالعَجْزُ يُؤْلِمُنِي ، وَالقَيْدُ يُثْقِلُنِي ، وَالخَوْفُ فِي مَدِّي ، وَالعَقْلُ فِي فَزَعِي وَاللِّسَانُ مَعْقُودٌ ، وَالحَرْفُ مَفْقُودٌ ، وَالفِكْرُ فِي دَارٍ لَسْتُ أَسْكُنُهَا ، وَلَيْسَ فِي دَارِي شَيْءٌ سِوَى دَمْعِي يَا مَنْ تَبَاعَدَ عَنِّي حَفِظْتُ فِي البُعْدِ عَهْدَك فَكَيْفَ حَالُكَ بَعْدِي؟ قَدْ سَاءَ حَالِي بَعْدَك وَكَيْفَ أَصْبِرُ عَنْكَ؟! وَقَدْ تَرَكْتُكَ وَحْدَك |
https://www.assawsana.com/portal/image/imgid217627.jpg
يَقُولُونَ: لِمَاذَا لَا يُوجَدُ مَنْ يَتَعَاطَفُ مَعَنَا؟! غَفَلُوا عَنْ أَنَّهُمْ هُمْ مَنْ يُحَرِّكُ عَوَاطِفَ العَالَمِ يَقُولُونَ: لِمَاذَا لَا يُوجَدُ مَنْ يَشْعُرُ بِنَا؟! لَمْ يَدْرُوا أَنَّهُمْ هُمْ مَنْ يَسْكُنُونَ شُعُورَ الأُمَمِ يَقُولُونَ: لِمَاذَا لَا يَنْصُرُنَا أَحَدٌ؟! وَيَتَجَاهَلُونَ أَنَّهُمْ العَدُوُّ الأَوَّلُ وَالأَهَمُّ وَالأَخْطَرُ بِنَظَرِ الدُّنْيَا كَفَاكُمْ تَسَاؤُلٌ، وَهُبُّوا لِيَخْشَاكُمُ الظَّالِمُ ، وَيَهَابَكُمُ العَالَم |
https://pbs.twimg.com/media/CQhixUoWUAQnlCn.jpg
لَيْسَ عَيْبًا أَنْ تَكُونَ فَقِيرًا ؛ العَيْبُ هُوَ أَنْ تَكُونَ غَنِيًّا وأَنْتَ لَا تَصْلُحُ إِلَّا لِلْفَقْرِ...... لَيْسَ الفَقْرُ فِي قِلَّةِ ذَاتِ اليَدِ ؛ بِلِ الفَقْرُ فِي قِلَّةِ ذَاتِ القَلْبِ وَالعِلْمِ وَالخُلُقِ...... يَكْرَهُ النَّاسُ الفَقْرَ فِيهِمْ ؛ لِجَهْلِهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَبِالفَقْرِ ، وَلَوْ عَلِمُوا حَقِيقَةَ أَنْفُسِهِمْ لَأَدْرَكُوا أَنَّ الفَقْرَ هُوَ الَّذِي يَكْرَهُهُمْ..... لَا تَلُمْ نَفْسَكَ عَلَى فَقْرِكَ ، وَلَكِنْ لُمْهَا عَلَى فَقْرِهَا....... لَا تُجَاهِدْ فَقْرَكَ حَتَّى تَصِيرَ غَنِيًّا ، وَلَكِنْ جَاهِدْ نَفْسَكَ حَتَّى تَصِيرَ فَقِيرًا...... مَا انْشَغَلَ فَقِيرٌ بِفَقْرِهِ إِلَّا ازْدَادَ فَاقَةً ، وَمَا انْشَغَلَ غَنِيٌّ بِغِنَاهُ إِلَّا رَأَى فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَمَا قَنَعَ فَقِيرٌ أَوْ غَنِيٌّ إِلَّا مَلَاَ الغِنَى قَلْبَهُ ، فَأَفَاضَ رَاحَةً عَلَى قَلْبِهِ وَرُوحِهِ وَعَقْلِهِ وَجَوَارِحِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ...... فَقْرُ المَرْءِ فِي قَلْبِهِ وَعَقْلِهِ ، لَا فِي يَدِهِ وَجَيْبِهِ ، كَمَا أَنَّ غِنَاهُ فِي رِضَاهُ وَاسْتِغْنَائِهِ ، لَا فِي تَسَخُّطِهِ وَشَكَاتِهِ...... |
https://ae01.alicdn.com/kf/HTB1q0F5Q...y-Painting.jpg
غِيَابٌ مُدَمِّرٌ قَدْ صَارَتْ دُنْيَا النَّاسِ فِيمَا يَجِدُونَهُ مِنْ غَيْرِهِمْ ، لَا فِيمَا يَجِدُونَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَأَمْسَتْ مُتْعَتُهُمْ بِمَا يَرَوْنَهُ مِنَ النَّاسِ ، لَا بِمَا يَرَوْنَهُ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، وَبَاتَ عِلْمُ النَّاسِ بِأَحْوَالِهِمْ هُوَ مَا يَسْمَعُونَهُ مِنَ النَّاسِ عَنْهُمْ ، لَا مَا يَعْلَمُونَهُ هُمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ، فَأَصَْبَحُوا يَتَزَيَّنُونَ لِلنَّاسِ ، لَيْسَ لِرَبِّهِمْ وَلَا لِأَنْفُسِهِمْ ، وَصَارَتْ سَعَادَتُهُمْ بِالنَّاسِ ، لَيْسَ بِرَبِّهِمْ وَدِينِهِمْ وَنَبِيِّهِمْ ثُمَّ اسْتِقَامَةِ أَنْفُسِهِمْ! فَمَا بَالُ النَّاسِ قَدْ انْقَلَبَتْ مَوَازِينُ أَكْثَرِهِمْ؟! إِنَّهُ غِيَابُ التَّوْحِيدِ الخَالِصِ عَنْ مَشَاهِدِ حَيَاتِهِمْ وَوَاقِعِ أَنْفُسِهِمْ ، وَإِنَّهُ لَغِيَابٌ مُدَمِّرٌ يَأْتِي عَلَى دُنْيَا النَّاسِ وَعَلَى آخِرَتِهِمْ ، وَإِنَّهُ فِي أَوَّلِ مَا يُدَمِّرُ لَيُدَمِّرُ أَنْفُسَهُمْ |
كَبروا ليَبلغ تكبِيركم عنَاءِ السمَاءِ كَبُرُوا فَ اللهُ كَبِير يَسْتَحِق الثنَاء اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أَكبر لَا إلَه إلَّا اللَّه اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ وللهِ الحَمد |
أنت تعيش الآن خير أيام الدّنيا، كلّ الأعمال الصالحة تُقاس اليوم بمكيالٍ مختلف، سابق ولا تستصغرنّ من الطاعات شيئا؛ أيّامٌ عظيمة وأجورٌ مضاعفة.... فطوبى لمن أحسن العمل |
إصنع تميزك بالحياة...
فهناك فرق بين أن تكون تكملة لعدد و بين.. أن تكون علامة فارقة أينما ذهبت... |
â–ھï¸ڈقال الإمام ابن القيم رحمه الله قبيح بالعبدِ أن يقول بِلسانِه الله أكبر وَقَد امتلأ قلبه بغير الله :1 (204):بدائع الفوائد 196/2 |
" تبدو الحياة سهلة حين نتكلم عنها .. صعبة حين نتعامل معها .. مؤلمة حين نعيشها .. متعبة حين نجري في مضمارها .. قصيرة حين نفكر فيها .. لكنها رائعة حين نقتنع بها |
https://up.jo1sat.net/do.php?img=3502
السباق فرديّ تمامًا،، دعكَ من المُتسابقين،، ركّز في موطئ قدمك أنت،، وانتبه لخطّ النهاية |
https://up.jo1sat.net/do.php?img=3503
ما أجـملَ الأيامَ تـمضي في تقىً والعـمرُ روضٌ عـاطرُ النَّسـماتِ ! والصدرُ منـشـرحٌ وقلبـي موقِنٌ أن القـضـاءَ بِكُـلِّ خـيـرٍ آتِ... ربـي : أتيتُـكَ تـائِبـاً مُتَأَلّـماً... رُحمـاك إنْ أكـلَ التـرابُ رُفـاتي وإذا الـخـلائقُ في القيامة جُمِّعُوا أدخـلْ عُبَـيْـدَك أطـيبَ الجنَّاتِ... |
خيرُ الزمان عباد الله فاغتنموا
عشرٌ بذي الحج يا فوز الذي اغتنما . من رام نيل العلا زادت بضاعته والغافلون غدًا في صف من ندما |
https://up.jo1sat.net/do.php?img=3505
هي العشرُ الأوائل فاقتحمها ولا تركن إلى العيش الرغيدِ وشُدَّ لها المآزرَ واغتنمها فإن الفوزَ في العيد السعيدِ |
| الساعة الآن 12:47 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.