![]() |
قاومتُ دمعي فاستحال بحارا
وكتمتُ شوقي ثم شعّ نهارا ،، كم مرّة حاولتُ صبرا عنهمُ فجَرَتْ قصائدُ حبنا أنهارا ،، تلك الليالي كيف أنسى عطرها قد آل عطرُ لقائنا تذكارا ،، أنا إن شعرتُ بأنني في وحدةٍ سأرشُّ من عطرِ الهوى أشعارا |
وليسَ الوصلُ في الُّلقيا ولكنْ
ودادٌ في القلـوبِ بلا جفـاءِ ، فكم من حاضرٍ قد غابَ عنَّا وكم من غائـبٍ زاهي اللقاءِ . |
ومَن صحبَ الدّنيا على جور حكمها
فأيامهُ محفوفةٌ بالمصائبِ فخذ خلسةٍ من كلِّ يومٍ تعيشه وكن حذراً من كامناتِ العواقب |
ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت
على عينه حتى يرى صدقها كذبا |
|
لقدْ منعتْ والمنـعُ منها سجِيّـةٌ ...
ولو وصلتْ كانتْ على الوْصْل أقدرَا تعَـذّرَ منها الوصْلُ والوصْلُ مُمكِنٌ وقَصْرُ نوالِ البيضِ أن يتعـذّرَا.. |
وترمي فتصطـادُ القلوبَ عُيُونُهـا
وأطرافها ما تحسن الرمي بالنبـلِ .. زرعنَ الهـوىظ° في القلبِ ثم سقينهُ صباباتُ ماءِ الشوقِ بالأعينِ النجـلِ.. |
وتغرّنا بعضُ الوجوهِ بحُسنها
ولرُبّما بعضُ المظاهرِ من ورقْ ماقيمةُ الوجهِ الجميلِ إذا طغى في الحُسنِ وانعدمَ الخُلُق! |
لَقَدِ اِشتاقَ سَمعي مِنكَ لَفظاً
وَأَوحَشَني خِطابُكَ بَعدَ بَيني فَأَودِع طيبَ لَفظِكَ لي كِتاباً لَأَسمَعَ ما تُخاطِبُني بِعَيني |
إِن كُنتَ لَستَ مَعي فَالذِكرُ مِنكَ هُنا
يَرعاكَ قَلبي وَإِن غُيِّبتَ عَن بَصَري العَينُ تَفقِدُ مَن تَهوى وَتُبصِرُهُ وَناظِرُ القَلبِ لا يَخلو مِنَ النَظَرِ |
سيصْدُقُ الغَيمُ لا تعجَل بشارتهُ
وإن تأخّرَ عن ميعادهِ المطرُ ويفتَحُ اللهُ أبواباً مُغلّقَةً كم بِتّ تطرُقُها يأساً وتنتَظِرُ هي الحياةُ فعِش فيها على أملٍ بأنّ آمالنا يوماً ستنتَصرُ لا بُدّ للنفسِ مِن يومٍ تُسرُّ بهِ والبِشرُ يومَ غدٍ يأتي بهِ القدَرُ |
سيرحلُ الحُزنُ والبُشرى ستعقُبهُ
ويُمنَـحُ القلـبُ يومـاً ما تمنّـاهُ ما دامَ لي خالقٌ باللُّطفِ يغمُـرُني فما الذي بعد لُطفِ اللهِ أخشـاهُ ؟! |
دقّاتُ قلبي كالرُّعودِ تهزّني
ودموعُ عيني لستُ أملكُ ردّها ماذا سأصنعُ والحنينُ يهُدّني جسدي معي لكنّ روحي عندها |
|
|
قل لليالي الحالكات وضيقها..
وجه من القرآن ينسيني الأسى.. والله ما رددت آياتِ الهدى.. إلّا وقلبي بالسّرور قدِ اكتسى.. |
لا تُبْـقِ فِي القلبِ إلَّا عـطرَ مَنْ رَحلُـوا
واگسب جميلًا وسامِحْ كُلَّ مَنْ جَهِلُوا سـامِـحْ لتَحيـا سَـليمَ الصَّدرِ مُگتمـلًا فـالبَــدرُ أجْــملُ نـُـورًا حِــينَ يَگتمِــلُ |
وَتَشتَكِي الرُّوحُ مِن حُزنٍ يُؤَرِّقُهَا
مَن كانَ أسمَعَ مِـنْ رَبِّي لِشَكوَاهَا؟! أنـتَ الوَدُودُ الرَّحِيـمُ البَرُّ خَالِقُنَـا أنَّـىظ° تَخِيـبُ قُلُوبٌ أنتَ مَولَاهَـا؟!:0smill: |
أُغالِبُ النَّفسَ في سِرِّي وفي علَني
فأغلِـبُ النَّفـــسَ أحيانًــا وتَغلِبُنــي لــولا معونــةُ ربِّــي لا شريــكَ لــهُ لمــا نجــوتُ مِــنَ الآثــامِ والفِتــنِ |
لُطفُ اللّطيف بِخَلقِـهِ لا يَختَفي
بِـجَـميلِـهِ نُكفَى الهُـمومَ فَنَكتَفي هوَ حَسبُنا..كمْ حادِثٍ ضقْنا بِـهِ.. ذَرعًا وفَـرَّجَ كربَـهُ اللُّطفُ الخَفِي |
دعِ المخاليقَ لا تَشْـكُ الهمومَ لهمْ
واجعَلْهُــــمُ لحكايـــاتٍ وأَسمـــارِ وحَسْبُ قلبِكَ إنْ ضاقتْ مذاهِبُهُ أنْ يشتكِـي همَّـهُ للخالـقِ البـاري |
"وَرَفَعتُ كَفّي والمَطالِبُ جَمَّةٌ
لَكِنَّ رَبي واسِــعُ الرَّحَمـــاتِ حارَتْ شِفاهي أَيّهم أَبدَأُ بِها فَبَدأتُ مُعتَذِرًا عَــنِ الـزَّلاتِ." |
تنفس .. الكون وبدا نور الصباح
وانا امنياتي غير وانا صرت غير ياليت ربي خالق لـ روحي جناح من شان لاضاقت بي الدنيا اطير |
إني أحبك فاق هذا
الحبُ في الأحشاء وصفي إني أحبك في قوايَ وعند آلامي وضعفي إني أحبك لو غدا حتفي هواك هويتُ حتفي إني أحبك لو قسمْتَ الروحَ فيَّ لكنتَ نصفي إني أحبك قلتُها وكتبتها بدمي وحرفي إني أحبك ملء هذا الكون ليت الكون يكفي! |
بالأمس كُنا ومايخشى تفرقنا
واليوم نحنُ ومايرجى تلاقينا |
يامَن يُذكِّرُني بعَهدِ أحِبَّتي
طابَ الحديثُ بِذكْرِهم ويطيبُ أَعِدِ الحديثَ علي من جَنَبَاته إن الحَدِيثَ عن الحَبِيبِ حَبِيبُ |
أَلَا فادخُل فؤادي باليَمِين
فلا غيرٌ سواكَ بهِ أمِين وقُل إن طبتَ في أعماقِه سلامٌ دارَ قومٍ مُغرمين |
مكانُكَ مِن قلْبي هَو القَلبُ كُلهُ
فَليسَ لشيءٍ فيهِ غيركَ مَوضِعُ وحَطتك روحِي بينَ جلدي وأعْظُمي فَكيفَ تَراني إِن فقَدتُكَ أصنَعُ ؟ |
وهبْ لي في حنايا القلبِ نوراً
يُضيءُ بصيرتي ويهدي حيْرتي يارب |
إِذا هَـــجَـــرتَ فَــمَــن لي وَمَــــن يُـــجَـــمِّلـــُ كُـــلّي وَمَــــي لِروحـــي وَراحـــي يـــا أَكـــثَـــري وَأَقَـــلّي أَحَــبَّكــَ البَــعــضُ مِــنّــي وَقَـــد ذَهَـــبـــتَ بِـــكُــلّي يــا كُــلَّ كُــلّي فَـكُـن لي إِن لَم تَـكُـن لي فَمَن لي يـــا كُـــلَّ كُــلّي وَأَهــلي عِــنــدَ اِنـقِـطـاعـي وَذُلّي ما لي سِوى الروحِ خُذها وَالروحُ جُهـــدُ المُـــقِــلِّ |
يا راحِلاً و جَميلُ الصبّرِ يَتبعُهُ
هلْ منْ سبيلٍ إلى لقياكَ يتّفقُ ؟ |
لقد آوى محلّك من فؤادي
مكانًا لو علمت به مكينُ فلا تخشَ القطيعة إنَّ قلبي عليك اليومَ مأمونٌ أمينُ |
إذا ما الشّوق أقلقني إليهِ
ولم أطمع بوصلٍ من لديهِ خَططت مثاله في بطْن كفي وقلتُ لمقلتي: فِيضي عليهِ! |
لستُ التي تَنسى فضائلَ صحبها
كــلّا وربّـي حُـبّكم مـحـفوظُ لكـنَّنـي لمّاحة وفهمتـها فجفاؤكم لي واضحٌ مَلْحوظُ! |
سأنسىظ° حبّكم قسمًا سأنسىظ°
حرامٌ أن يضيعَ العمرُ أُنسا فلا قربٌ يحِنُّ لضعفِ حالي ولا بعدٌ يزيدُ الهجْرَ بأسا نؤمِّلُ روحنا والروحُ تغفو كغصنٍ ينحني للَّه غرسا فيكفينا دهورًا في هواكم قضيناها على الأطلالِ بؤسا أُعظِّمُ أجرَ أشواقٍ تَمَـنَّتْ حياةَ الأُنْسِ في مرساكَ مرسىظ° |
عشرون عامًا ما وصلتُ لقلبِه
والنّاسُ قد وَصَلوا إلى المرّيخ! |
نطقَ الحَنينُ وفاضت الأحداقُ
والروحُ فد عَبَثَتْ بها الأشواقُ ماذا أقولُ و كلّ نبضٍ داخلي يشكو وعقلي للجنونِ يساقُ بالأمسِ ظللني الربيعُ بغصنهِ واليوم لا غُصنٌ ولا أرواقُ يا، تاركاً روحي برغمِ تعلّقي رفقاً بها فالبعد ليس يطاقُ |
- صباح الوردِ يا وَردَاً تَهادَى
وَ بَثَّ النورَ في حُسْنٍ وَ أقْبَلْ - وَ فاحَ العِطرُ مِنْ خَدّيهِ يَشْذو فَأسْقى الوردَ مِنْ خَمرٍ وَ أثْمَلْ - فَغَارتْ رِقَّةُ الأزهارِ حَيــرى وَ ظَلّتْ عَنْ بَهاءِ الحُسْنِ تَسْألْ - وَ هامَ الطيرُ في الأغصانِ يَشدو وَ صارَ الشَدوُ وَ التَغْريدُ أجملْ - وَ ذابَ الدربُ في مَشي الهُوينَا وَ غصنُ الوردِ في سِحرٍ تَدَلّلْ |
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِث * ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ * وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ |
دَعِ الحرصَ واقنعْ بالكفافِ من الغنى
فرزقُ الفتى ما عاشَ عندَ معيشِه وقد يهلكُ الإنسانَ كثرة ماله كما يُذبحُ الطاووسُ من أجلِ ريشِه |
| الساعة الآن 10:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.