![]() |
فإنْ تَسألوني بالنِّساء فإنَّني
بصيرٌ بأدواءِ النِّساء طبيبُ إذا شاب رأسُ المَرْءِ أو قَلَّ مالهُ فليس له من وُدِّهِنَّ نصيبُ |
اصبر على كيد الحسود
فإنّ صبرك قاتله كالنّار تأكل بعضها إن لم تجد ما تأكله |
ولعل ما تخشاه ليس بكائن
ولعل ما ترجوه سوف يكون ولعل ما هونت ليس بهين ولعل ما شدّدت سوف يهون |
قلبان طارا في الغرام وغرَّدا
فكأن دجلة والفرات توحّدا |
من سار في طلب النجاح ولم يصل
فالسير في طلب النجاح نجاحُ |
إذا بلغ الحنين بنا نصابًا
نؤدي من قصائدنا الزّكاةَ |
إن الهموم تقسمت بين الورى
كتقسم الأعمار والأرزاق |
لا تحسبن العين خُصّت بالبُكا
فالقلب ينزف والعيون سكوتُ |
على قلبي شظايا من زجاجٍ
أحاول لمَّها فتسيل كَفِّي تعودت الحياة على دمائي وتكثرها إذا ما قلت كُفِّي |
احذر كلامك كم قد زاد من ألمي
الضرب بالسيف دون الضرب بالكلمِ |
وأهْوي كُل حُبٍ أقْرَأ عَنْهُ
وأكْرَهُ أنْ أحِب لأنَني رقِيقُ أخْشَي الهَوي والوقُوعِ بِه فَقُل لي مَنْ مِنْ بَعْدِ الهَوي سَلِمِ." |
ولو أنَّ قُلوب العالمين كَقلبهِ
ما كانَ في الدُنيا شقاء ولو أنَّ في الناس لينًا كلينه ما بكت عينٌ وربِّ السماء |
ولقد قرأت جميل كل تغزلٍ
شعراً ونثراً من شذا الشعراءِ لكنني لم ألق أكثر روعة م ن قوله تمشي على استحياء |
واظ•ذا اظ•لتَقت عينُ الخَليلِ خَليلُها
وَسَطَ الحُشودِ فليسَ للنُطـقِ ثمَنُ ! تَكفي تعابيرُ الوجُوهِ كَاظ”نها اظ”نهارُ شَوقٍ فَاضَ من كُثرِ الشَجنِ |
يُظهِروا العيبَ فيكِ هَونا
فأراهُ في صِفاتُك حَسنى فمـا تَعتِـمُ الدُنيـا ظُلمتًـــا إلا أنارها القمرُ و أَغنى |
|
نُجالسُ الليلَ والأفكارُ تسرُقنا
نُخاطب النجمَ حينًا كي يُسلينا أماتَ الحُب ؟ أم مُتنا بهِ ألمًا ؟ وهذا الشوقُ هل للحبِّ يهدينا؟ وهـل للوعدِ حـقٌ قـد يعودُ بهِ عناقُ الدفءِ أو ذِكرىظ° تلاقينا ؟ |
|
بعضُ التَصَبُّرِ مؤلمٌ ومُكَلّفُ
وصَداقةُ الإنسانِ شيءٌ مُقْرِفُ ولقد عجِبتُ من العزيزِ يَغُزّني بالورد مِمّا قَد زَرَعْتُ وَيقْطِفُ |
على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب
عبارة كنت ارددها صدق من قال معناها تضحكنا تبكينا تمشينا على المطلوب على كف القدر نمشي دروب ما عرفناها |
حياتي حُلوةٌ في كُلِّ آنِ ..
كأنِّي قد ملكتُ بها زماني .. كأن العمرَ مفروشٌ بنورٍ لأبصرَ دربَ من دوماً يراني .. حياتي حلوةٌ والسرُّ أنِّي لربِّي بعتُها حينَ اشتراني |
ياليتهم أخذوا الذكرى إذا ارتحلوا
زالوا ، ومازال في أعماقنا الأثرُ ! |
ودّع الماضي ودع أحزانه
لا تقلْ كان ! فعن كان بديلُ فرحة الأيام في آمالنا كلّ ما قدّره الله جميلُ ! |
لَكَ الأروَاحُ يَا رَمَضَانُ تَهفُو
وَتَغتَسِلُ النُّفُوسُ وَتَستَقِيمُ لَئِن أقبَلتَ مُشتَاقًا إلَينَا فَمِلءُ قُلُوبِنَا شَوقٌ عَظِيمُ |
أتَىظ° رَمَضانُ مَزرَعَة العِبَادِ
لِتَطهِيرِ القُلُوبِ مِنَ الفَسَادِ فَأدِّ حُقُوقهُ قَولًا وَفِعْلًا وَزادُكَ فاتَّخِذهُ إِلَىظ° المَعَادِ فَمَن زَرَعَ الحُبُوب وَمَا سَقَاهَا تَأَوَّهَ نَادِمًا يَومَ الحَصَادِ |
:103:
|
مضى ثُلثاه في عجل كبير
وحانت رحلة الثلث الأخيرِ فهذي عشرُه الأبهى تجلتْ برونقها السني المستنير وليلة قدره أغلى الليالي وكنز مواهب الرب القدير فهبنا فوق مانرجوا إلهي بها من منحة الفضل الغزير وبلغنا المطامح واعفُ عنّا وجُد بالعتق من نار السعيرِ |
هلالُ النورِ مالَ إلى المحاقِ
و شهرُ الخير آذنَ بالفراقِ مضتْ عشرٌ فعشرٌ مسرعاتٍ وعشرٌ أسرجت ظهرَ البُراقِ مضى الثلثان يا قلباه فالحقْ على الثلثِ الأخيرِ من السباقِ أمامك ليلةٌ عن ألفِ شهرٍ مخبأةٌ لدى العشرِ البواقي رجوتك يا إله الكون ثوباً يواري سوءتي يوم المساقِ. تقبل الله منا و منكم صالح الأعمال آمين . |
رمضانُ يا شهرَ الصِّيامِ قلوبُنا
بكَ قد أُنيرَت كيفَ عنَّا ترحلُ هل ياتُرى ألقاكَ عامًا ثانيًا أم إنَّ سهمَ الموتِ نحوي يُقبِلُ إن كنتُ فيكم يومَها طابَ اللقا بشغافِ قلبي حبُّكم يتغلغلُ لكن إذا غادرتكم أرجو الدُّعا ثمَّ السَّماحَ لعلَّني أُتَقَبَّلُ |
كان الأحبةُ في الأعيادِ تَجمعُهمْ
لُقيَا التشوّقِ في جَوٍّ من الأُلْفَةْ ما بين أُمٍّ تُهادينا الرضا وأبٍ وإخوةٍ بينهمْ كم تَسقطُ الكُلْفَةْ واليومَ نابت عن اللقيا رسائلُنا وآل أمرُ تلاقينا إلى الصُّدْفَةْ ضاقت بنا سَعةُ الأرضِ التي رَحُبَتْ وطالما وَسِعتْنا الأرضُ في غُرْفَةْ |
عَجِبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئاً
بِعِيدي، وهل تدرونَ فيمَ التعجُّبُ؟! لقد جاءني عِيدي يهنئُني بهِ فمَن منهما عِيدي الذي أترقَّبُ؟! وأعجَبُ من هذا مقالٌ سَمِعتُهُ يقولُ بأنّ العامَ عيدانِ فاعجَبوا! فكيف وأعيادي به كلَّ ساعةٍ؟! ويَعجِزُ عن تَعدادِهنّ المُحَسِّبُ! |
عيدي وأفراحي لقاءُ أحبتي
وبهمْ يكونُ العيدُ أجملَ عيدِ |
هنيئاً لك العيد الذي أنتِ عيدهُ
وأنـكِ من فـيض البّـهـاء تزيده وإني إذا أهـداك غـيـري وردةً سأهديك قلباً أنتِ فيهِ وريدهُ |
ما أجملَ العيد والحنّاء في يدها
وصوت ضحكتها مثل الأغاريدِ ما أجملَ العيد في طفل يطالعنا تقول عيناهُ حبًّا: أعطني عيدي ! ما كان للعيد لولا وصلكم فرحٌ عيدي وليدٌ وأنتم بسمة العيدِ |
العيد جاء وأنت أقرب من دمي
وأحسّ أنّك فرحتي في عيدي وتمدُّ كفّك بالسّلام مصافحًا فيصيبني من ذاك ريحُ ورودِ هل أنت إنسانٌ ومِثلُكَ مثلُنا حتى أسبّح في اللقا معبودي ؟! أتعبت من راموا الجمال ببسمةٍ وبطيبةٍ وبطبعك المحمودِ .. لا بدّل الله الوداد بخافقي لجمال قلبك يا جمال وجودي.. |
هنّأتُ أحبابي بِعيدِهِمُ
فتَعَجَّبوا مِن جُرأتي الكبرَى! إذ كيف بالبُشرَى أُهَنِّئُهُمْ ووجودُهُمْ هوَ مَصدَرُ البُشرَى! فخَجِلتُ مما قلتُ معتذِراً فتبَسَّموا وتقَبَّلوا العُذرا يا رَبِّ أسعِدني بهِمْ أبداً في جنةِ الدنيا وفي الأخرَى |
أهداكَ أحبابٌ رسائلَ حُبِّهمْ
إلا أنا يا خيرَ مَن أُهديهِ تدري لماذا؟ كلما أرسلتُها عادت إلى قلبي لأنكَ فيهِ أوَلستَ تدري بالذي أخفيه من شوقي وتعلمُ كلَّ ما أنويهِ؟ ما ذاك إلا أن قلبي موطنٌ لكَ فاستبِدَّ بكلِّ ما يحويهِ واللهِ لو سمع الورى نبَضاتهِ لتيقّنوا باسْمِ الذي أعنيهِ |
مَنْ يُخْبِرُ اللَّيلَ أنَّ الفَجْرَ مُنْتَظِرٌ
بِالبَابِ يحْمِلُ أَحْلَامَ المَلايِينِ ؟ |
ولا أُبالي ولو ضاقَتْ بما رحُبَتْ
ولي برحْبِكَ مِحرابٌ ومُعتَكَفُ |
قُلْ لِلْأَحِبَّةِ إِنْ غَابُوا وَإِنْ آبُوا
الرُّوحُ فِيكُمْ وَنَبْضُ القَلْبِ أَوَّابُ! |
| الساعة الآن 02:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.