![]() |
ورميتُ سهمَ الحبِّ أقصدُ قلبَها
فأصابَ سهمي عينَها فاعورَّتِ !:37dc-148::37dc-148: |
وامْنَحْ عُيونِيَ مِنْ عينيكَ نورَهُما
وامْنَحْ لِمِنْسَأتي دِرْبًـا يُـواسِـينِي ألستَ تدري بِمَا فيْ الرّوحِ من لَهَفٍ وكم تجبّرَ هذا الشوقُ في طيني؟! |
كالخيلِ يمنعُنا الشّمُوخُ شِكايةً
و تئِنُ من خلفِ الضلوعِ جروحُ كم دمعةٍ لم تدرِ عنها أعينٌ و نزيفها شهدتْ عليهِ الروحُ |
ورددتِ لي روحي وقمتِ بنزعها
وأشد ما تجدين روحٌ تنزعُ وتركتِ هذا القلبَ مُرتعشاً كما فرخ الحمام الروح منه تقطّعُ لا تحسبي أن القريضَ نظمْتهُ لكنه روحٌ هتكتِ وأضلعُ |
جاءَ الصباحُ بنورِه فانهَضْ لهُ
واسْتقبِلِ الكونَ المُضيءَ بِبَسْمتك قُم صَافحِ الآمالَ واعْتنِقِ المُنى وانْقُش على دربِ العَطاء بِبَصمتك شاركْ طُيورَ الفأْلِ شَدْوَ دُعائِها رَدِّد معي : ربي عَزائِمَ رحمَتكْ |
أراك طـروباُ والــها كالمتيــــم تطــوف بأكناف اتجاه المخيــــــمي أصابك سهــم ام بليــت بنظــرة فماهذه الا سجيـــة مــن رمــــي |
رُبّ صُحْبَة قَوْمٍ خَيْرٌ مِنَ المَاسِ
عِدَالٌ لاَ يَضْربُونَ أخْمَاساً لِأسْدَاسِ فَنِعْمَ الْمَعْشَرِ والْصّحْبِ هُمُ كِرَاماً تَحْتَبِسُ مِنْ حُسْنِ صَنِيعِهُمْ أنْفَاسِي فَيَا رَبّ بَارِكْ لَهُمْ وَعَلَيْهِمُ وَلَا تُشْرِكَ فِي أمْرِهِم كُلّ وَاغِلٍ وَسْوَاسٍ وَخَنّاسِ لَهُمْ شُكْرٌ فَهُمُ نِعْمَةُ اللهِ وفَوَاضِلِهِ وَلَا يَشْكُرُ اللهََ مَنْ لَمْ يَشْكُرْ النّاسِ بَذَلْتُ جُهْدِي شَاكِراً فَلَمْ أجِدْ سِوَى كَلِمَاتٍ سَطَرْتُهُنّ بِالْقَلَمِ عَلَى القِرْطَاسِ |
مَا عَلى المُحِبّينَ مِنْ حَرَجٍ
فَالْقُلُوبُ لِلْأرْوَاحِ إذْ تَرْتَاحُ تَخْتَارُ يَا سَائِلِي عَنْ الْحُبّ وَلَوْعَتِهِ أَتَعْلَمُ أنّ الهَوَى لِلْقَلْبِ سَحّارُ ؟ |
زَالَ الْهَوى وَمَاتَ الْعِشْقُ بَيْننَا
وَانْدَثرَ الحُبّ وشوْقُ المحِبّينَ جَفَانَا وَقَدْ كُنْتُ أحْسِبُكَ تَحْيَا عَلَى عَهْدٍ وَرَأيْتُكَ وَكُلّ شَيءٍ مَعَ الزّمَانِ قَدْ هَانَا |
إلى متى الحنينُ والشَّوْقِ يقتلني
ومن يداوي جِرح الروح بالتَّلفِ مازال قلبي برغمِ البُعدِ يوجعني كم من غيابٍ بلا عُذْرٍ ولا أَسَف ناشدتكَ يا الله هل بات الهوى ألمًا ومن لنبضي إذا أسْرفتُ في شَغَفي |
مَنْ عَاشَ يَشْكُو الزّمَانَ جُرْحَهُ
تُصِبْهُ مِنَ الْزّمَانِ أهْوَالُ ومَنْ هَابَ الْسّعَادَةَ لِأجْلِ حُزْنٍ خَسِرَ عُمُرَهُ وَالْخَاسِرُون حُفّالُ مَنْ أقَامَ لِلْحُبّ بَيْتَاً يَدُمْ لَهْ فَالْحُبُّ بِدِونِ البِيُوتِ رَحّالُ |
ما عدتُ أعرفُ أيْنَ تهدأ رحلتي
وبأيِّ أرضٍ تستريح ركابي ؟ |
وتأبى النَّفسُ أنْ تهجُو لَئيماً
فبعضُ النّاسِ يَرفَعُها الهِجاءُ |
قد كان حُلمًا لا نظنُّ دنوّهُ
لكن فضلَ اللهِ كانَ عظيمًا |
فتَشهدُ العينُ والأشواقُ شاهِدةٌ
ويَشهدُ القلبُ أنّي لستُ أنساهُ |
ليتَ الذي بعهودِ الوصل عاهدني
يقول لي مالذي بالهجرِ أغراهُ |
لاقَيتُ خيرًا وسعدًا بعد هَجْرِكُمُ
كمْ كنتُ في حُبِّكُم من سادةِ النكَدِ |
"أنا الذي نظـرَ الأعمى إلى أدبي وأسـمعتْ كلماتي مَن به صممُ... فالخيــلُ والليلُ والبيداءُ تعـرفُني و السيف و الرمح و القرطاسُ والقلمُ"... |
"ليس التعللُ بالآمالِ من إربي ولا القناعةُ بالإقلالِ من شيمي"... -معظم هذه الأشعار سارت مسرى الأمثال على ألسنة الناس |
"إذا غامرتَ في شرفٍ مرُومٍ فلا تقنعْ بما دون النجـومِ.... فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقـيرٍ كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ".. |
"لا يَسلَمُ الشرفُ الرفيعُ من الأذى حتى يُراقَ على جوانبِهِ الدَّمُ".. |
ومِن العداوةِ ما ينالُكَ نفعُـهُ ومِن الصداقةِ ما يَضُرُّ ويُؤْلِمُ" |
هوَ الفِراقُ إذاً؟! ماكنتُ أعرِفهُ
لا شيءَ يُشبِههُ في شِّدةِ الألمِ كـلُّ الجِراحِ إذا داويتَها بَرِئَت إلّا الفراق فـجُرحٌ غيرُ مُلْـتَئِمِ |
ماذا أقول؟ ودِدتُ البحر قافيتي
والغيم محبرَتي والأفق أشعاري إن ساءلوك فقولي:كان يَعشقني بكلِّ ما فيه من عُنفٍ وإصرَارِ وكانَ يأوي إلى قلبي ويَسكنُهُ وكان يَحمِلُ في أضلاعهِ دَاري وإن مضَيتُ فقولي:لم يكن بطَلاً لكنه لم يقبّل جبهةَ العارِ |
أشتاقُ ياربي إليه كأنني
أمٌّ أضاعتْ في الزُحامِ صغيراً يامن أقرّ لأمّ موسى عينها عُدْ بي إليه لكي أعودَ قريراً |
مرَّتْ سنونٌ بالسعادِة و الهنا
فكأنَّها مِن قِصْــرها أيَّامُ ثم انْثنتْ أيامُ هجرٍ بعدَها فكأنها من طولها أعـــــوامُ |
بَيني وَبَينَكَ في المَوَدّةِ نِسبَةٌ
مَكتومَة عَن سرّ هَذا العالَمِ |
غِبتُم فَما لِيَ مِن أُنسٍ لِغَيبَتِكُم
سِوى التَعَلُّلِ بِالتَذكارِ وَالأَمَلِ |
أردتُ وصلَكَ والأقدارُ مانعةٌ
وليس للقلبِ إلا خِيرةُ اللهِ! |
أنا في الليلِ مُنْفَرِدٌ أُنادي
خَيَالاتِ الذينَ مَضَوا وغابُوا وقد تَرتدُّ لي أصداءُ صَوْتي فأحسَبُ أنّ أحبابي أجابُوا |
وأُنَزّهُ اسمكَ أنْ تَمُرّ حروفَهُ
مِن غَيرَتي بمَسامِعِ الجُلاّسِ فأقولُ بَعضُ النّاسِ عَنْكَ كِنايَةً خوْفَ الوُشاةِ وَأنتَ كُلّ النّاسِ |
لا تبتئس إنّي معَك
هذي يدي أمسِك بها و أسند برأسك هاهُنا و انسَ الذي قد أوجعَك |
وما كنت ممن يدخل العشق قلبه … و لكن من يبصر جفونك يعشق
|
إنّي أريدكَ والذي خَلَقَ السَّما
وكأنّ غيرَكَ ربُّنا لم يَخلقِ . في القلبِ شيءٌ لا يُقالُ بأحرُفٍ سينالُ من قلبي الصّغير إذا بَقي . وعليَّ أشفقت الجبال وصخرها أشكوكَ للرحمنِ إن لم تُشفقِ! |
إذا مضيتَ.. فماذا بَعدُ أنتظرُ؟
لقد تساوى لديَّ الدُرُّ والحَجَرُ . فلا تغرّكَ بي عيني التي امتَنَعَتْ عن البكاءِ، فدمعُ القلبِ مُنهمرُ! |
منْ عَاشَ صِفْرًا مِنَ الأَخْلَاقِ والأَدَبِ
يَـحيَا فَقِيرًا.. وَ لَو يَمْشِي على الذَّهَبِ مَا قِـيْمَــةُ الـمرْءِ إلَّا طِــيبُ جَـوْهَـرِهِ لا مَا حَوَاهُ مِنَ الأَمْوَالِ و الـحَسَـبِ |
ليس الفقير فقير المال والذهب..
إن الفقير فقير العلم والأدب وما كل ذي نسب يعلو بمنزلة .. إذا لم يكن لعلا الأخلاق ينتسب.! |
قد كنت نبضي والأضالعُ مرتعكْ ...
والروحُ كمْ تشتاقُ أنْ تمضي معكْ ناداك قلبي.. لا تغرّب بالهوى ... والعينُ تبكي .. لم تُؤرَقْ مضجعكْ..!! ونسجتُ مِنْ رِمشي قميص براءتي ... وأصابني سهمٌ تخطّى أضلُعكْ ومددْتُ أوردتي لتمشي فوقها ... هذا فؤادي ساقني كي يتبعكْ ضيّعتني عمداً.. رسمت متاهتي ... حُزنٌ يُقيمُ بخافقي .. ما أوجعكْ وعزمْتُ هجْراً إذْ كتبتُ وصّيّتي ... حتّى رحيلي لمْ يُحرِّكْ مدمعكْ ما زلت سادِيّ الهوى لا تنْحني ... وأخافُ إنْ ناديت أنْ لا أسمعكْ |
وكنتُ أحسِبُني في القَلبِ مُنفردًا
فإذْ بقلبِكَ مزحُومٌ بمَن فيهِ خَفْ ربَّكَ اللهَ لمْ تترُكْ به أَحَدًا إلا وأسكنتَهُ إحدَى ضَواحيهِ |
تدرينَ أنّكِ جزءٌ لا يُفارقني
كأنّكِ القلبُ والشريانُ والرئةُ لو امتحنتُكِ والتقديرُ من مئةٍ كنتِ امتيازاً وتقدير الهوى مئةُ |
| الساعة الآن 02:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by
Advanced User Tagging (Lite) -
vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.