09-16-2025
|
#8725
|
أشَدُّ ما قد نُبتَلى به هو الرضا بقَدرٍ يُخالِف كلَّ توقّعاتنا..
أن نُطفِئ في أعماقنا نارَ السؤال: لماذا؟..
أن نُسكِت نَزيف الرجاء بما لم يأتِ،
ونُقنِع قلوبنا أن تسير في دروبٍ لم نخطّها،
كأنّنا نُدرّب أرواحنا على التصفيق لمسرحيةٍ لم نُحجِز لها مقعدًا،
ونتعَلّم أن نقول: "حَسْبُنا" ونحنُ مُثقَلون بالخَيبة،
كأنّ الرضا نفسه امتحانٌ لا يُجيدُه إلّا من كُسر مِرارًا وما زال واقِفًاً..
|
|
|
|
|