♦ الآية: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: سبأ (46).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ ﴾ بخصلةٍ واحدةٍ وهي الطَّاعة لله تعالى ﴿ أَنْ تَقُومُوا ﴾ لأن تقوموا ﴿ لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ﴾ مُجتمعين ومُنفردين ﴿ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ﴾ فتعلموا ﴿ مَا بِصَاحِبِكُمْ ﴾ محمد ﴿ مِنْ جِنَّةٍ ﴾ من جنونٍ ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ ﴾ ما هُوَ إِلا نَذِيرٌ لَكُمْ ﴿ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ إنْ عصيتموه.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ ﴾، أَيْ بِخَصْلَةٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ بَيْنَ تِلْكَ الْخَصْلَةَ فَقَالَ:﴿ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ ﴾، أي لِأَجْلِ اللَّهِ، ﴿ مَثْنى ﴾، أَيْ اثْنَيْنِ اثْنَيْنِ، وَفُرادى، أَيْ وَاحِدًا وَاحِدًا، ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا، جَمِيعًا أَيْ تَجْتَمِعُونَ فَتَنْظُرُونَ وَتَتَحَاوَرُونَ وَتَنْفَرِدُونَ، فَتُفَكِّرُونَ فِي حَالِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَعْلَمُوا، مَا بِصاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ، أي جُنُونٍ، وَلَيْسَ الْمُرَادُ مِنَ الْقِيَامِ الْقِيَامَ الَّذِي هُوَ ضِدُّ الْجُلُوسِ وإنما هو قيامه بِالْأَمْرِ الَّذِي هُوَ فِي طَلَبِ الْحَقِّ، كَقَوْلِهِ: ﴿ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ ﴾ [النِّسَاءِ: 127]. إِنْ هُوَ، مَا هُوَ، ﴿ إِلَّا نَذِيرٌ لَكُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذابٍ شَدِيدٍ ﴾، قَالَ مُقَاتِلٌ: تَمَّ الْكَلَامُ عِنْدَ قَوْلِهِ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا، أي في خلق السماوات وَالْأَرْضِ فَتَعْلَمُوا أَنَّ خَالِقَهَا وَاحِدٌ لَا شَرِيكَ لَهُ ثُمَّ ابْتَدَأَ فَقَالَ مَا بِصَاحِبِكُمْ مِنْ جِنَّةٍ.
jtsdv: (rEgX YAk~QlQh HQuA/E;ElX fA,QhpA]QmS HQkX jQrE,lE,h gAg~QiA lQeXkQn ,QtEvQh]Qn eEl~Q jQjQtQ; lQeXkQn HQuA/E;ElX lQkX gAg~QiA eEl~Q jQjQtQ; jQrE,lE,h jtsdv: fA,QhpA]QmS YAk~QlQh