الموضوع: رماد يتنفس
عرض مشاركة واحدة
قديم 06-14-2026   #6


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وما بين هذا كله…

أتعلم أنني لستُ بحاجةٍ لأن أفهم كل شيء دفعةً واحدة،
يكفيني أن أفهم نفسي خطوةً خطوة،
كما يُعاد بناء بيتٍ تهدّم…
بحجرٍ صغير كل يوم.

هناك أشياء لا تُشفى،
لكنها تُروّض.
وأشياء لا تُنسى،
لكنها تتوقف عن السيطرة على شكل الحياة.

وهكذا أتعامل مع داخلي…
لا كحقل حرب،
بل كأرضٍ مرّت بها النار،
وما زالت تحاول أن تتذكّر كيف تُنبت شيئًا أخضر.

قد أبدو أحيانًا هادئة في النصوص،
لكن خلف كل جملة هنا
هناك ضجيجٌ كامل تمّت تهدئته بالقلم،
لا بالزمن.

أنا لا أكتب لأُجمّل ما حدث،
بل لأمنحه معنى لا يقتلني كل مرة أسترجعه.

وفي لحظاتٍ كثيرة…
أكتشف أن الكتابة ليست ملجأً فقط،
بل طريقة للوقوف دون أن أسقط من الداخل.

وهكذا أستمر…

لا لأنني أقوى دائمًا،
بل لأنني تعلّمت أن القوة ليست صوتًا مرتفعًا،
بل خطوة تُؤخذ رغم ارتجاف القلب.

وإن جاء يومٌ لا أجد فيه ما أكتبه…
فسأعلم أنني امتلأتُ بما يكفي من الحياة،
حتى الصمت صار يحملني بدل أن أحمِله.

إلى ذلك الحين…
سأبقى هنا،
أكتبني…
وأُعيدني…
كل مرة أظن فيها أنني انتهيت.

لأنني ببساطة…
لا أنتهي،
بل أتحوّل.




رد مع اقتباس