08-03-2021
|
#1204
|
إنّني أحَاولُ بكُلّ جُهدٍ أنْ أحوّلَ اللحَظَاتِ الجَمِيلَة إلىَ جَيّدَة وَمُفرحَة ، أنْ أوَاجهَ هَذَا الصّرَاعْ وتَلتَئمَ جرَاحِي وَتُشرق شَمسُ الصّبَاحِ فِي حيّنَا مُجدداً
فَالأمرُ لَيسَ كَمَا تظنُّ أوْ يَظنّونْ ، سَتُدركُ وَقتَهَا كَمْ أهدَرتَ مِنَ الوقتِ وَأنتَ تَلهثُ وَرَاءَ أمرٍ غَيْرِ مُقدّرِ لكَ وَكَم سَعِيتَ جَاهِداً مِنْ أجلِ نَيْلِ رِضَا الآخرينَ الذِينَ لمْ يُقدرونكَ يوماً ، وأنَّ الليَالِي التِي كبّلتَ قلبكَ
بالقيُودِ وَأذرفتَ فِيهَا الدّمُوع وأنتَ تَتَمسّكُ بلحَافِكَ وَتَعضّ علىَ أسّنَانكَ خَيبَة كَمْ سَتَكونُ مُختَلِفة تَماماً إنْ رَفعتَ كَفيّكَ مُستَنجداً بالله أنْ يُفرج كَربكَ وَوجهتَ وَجهكَ للذِي لاَ إلَه إلاّ هُوَ . فَلنْ تُردّ خائباً .
|
|
|
|
|