08-18-2021
|
#1855
|

ويأتيك مثل وميض يضيء قليلاً ويذهب ، ليقول لك أن مايصيبك سينجلي وماتخافه سيرحل وما يعيقك ويكبلك هو لصالحك أيضاً..
يقول لك كل هذا وأكثر بلمحة ضوء ، فتعود السكينة التي أوشكت على الرحيل ، ويعود الإيمان إلى القلب ، والتسليم إلى العقل أنها تدابير اللطيف العليم الخبير..
لا تحزن واصبر ، إنه يصوغ لك الأقدار، ويوم تكتمل سيدهشك ، فاسأل به خبيرا وقل الحمد لله الذي يجازي على النوايا ، ويرى ما في الضمير ، ويسمع الحمد لله الذي يعلم ما وقر في القلب ، وإن زل اللسان أو طلق البصر..
الله الذي لا يؤاخذ بالعيب ، ولا يقطع الرزق على ذنب ، ولا يعير وإن تكرر ، ولا ينسى إن غفلنا..
إنه الله ، الرحيم بعباده من البشر..
|
|
|
|
|