10-02-2021
|
#11
|

والعافية كل العافية في رضاك بأقدارك..
فقيل وما هي إذًا ؟
هي أن يرضى فلا يعترض على الإبتلاء ، فمن استوت عنده الأضداد ( الخير والشر) فكان يرى في كلاهما عين الخير ،
صار من أهل العافية واتسعت له دائرة التقوى ونزل مطمئناً في ساحات العناية ، إذ يتولاه الله فلا يضره أحد ..
المؤمنون إذا نزلوا إلى ساحة الابتلاء أي -ساحة البطولة- يقفون بصمود وصبر مرددين "الحمدلله رب العالمين" ..
وفيما يروى عن دعاء الإمام علي رضي الله عنه..
قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ، ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد ، بفضلها يارب لا تكلنا إلى أحد ، ولا تتركنا إلى أحد..
يا من هو عالياً على العُلا فوق العُلا فرد صمد ، ليس له شريك في ملكه ورزقه ميسرا يجري على طول المدد..
يا ربنا خذ بيدنا من الضلالة إلى الرشد و نجنا من كل ضيق ونكد ، يا من إليه المستند وعليه المعتمد ..
|
|
|
|
|