01-01-2024
|
#7120
|
"القَلب" إنَّمَا خُلق لأجلِ حبِّ الله تعَالىظ°، لا تُشتِّت قَلبكَ فِي البَحث عَن حُب وأمَان وكمَال عِندَ غَيرِ الله؛ لَن تَجِد..
وسَيبقىظ° القَلب يَخذُله البَشر، وهُم مَعذورون جميعًا؛ لنَقصِهم وضُعفهم..
سَتبقىظ° تَنصدِم وتَتوجَّع؛ حتَّىظ° تَتيقَّن أنَّ التَّعلق الحَقيقِي لا يَصلُح إلَّا لله ï·»، وأنَّ القَلبَ لا يَرتاحُ ويَطمئن ويشعُر بالأمَان إلَّا مَعَ الله ï·»، فتُحب الآخرين لله، وفِي الله، ولأجل إرضَاءِ الله، لا إرضَاء نفسِك!
ومَن أرضَىظ° الله ï·» سيُرضيه ولَو بَعدَ حِين.
|
|
|
|
|