06-23-2021
|
#167
|
السلامُ عليكَ وعلى جروح قَلبك التي تُؤلمك ،
وبسم اللّظ°ه لـ دُعائك حتىظ° تُبشَّر..
تركت أم موسىظ° طِفلها في النَهرِ وحدهُ ،
وكانت على يقين أن اللّظ°ه حييٌ كَريم يستحي أن يرُدَّ يدِّ العبدِ دون أن يُعطيه شيء ،
توكَّلت على اللّظ°ه وتواكَلت على تدابيرهُ ، فـ رزقها الله ضمادًا لـ قلبها ،
ودبَّر الأمر بِلاَ حَوْلٍ مِنِّها وَلاَ قُوَّةٍ ، ورَجَعْنَاه إِلَىظ° أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ..
ورغم أن فرعونُ ذبَح آلافَ الأطفالِ كي لا يأتِيَ موسى ، عندما جاء موسى " ربَّاهُ في بيته "..
فـسُبحان مَن يَقلب الموازين ويُيسِّر التَدابير ، ويُرسِل جُنود لا تراها..
قادرٌ على طَيِّ الْأَرَضِين وجعل قَدرك خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مُرتبًا من جديدٍ لك كي يجبُر قَلبك ، بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
فـ اصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ،
واعلم أن مع الله كُل الجروح تبرأ ، وكُل الكسور تُجبر ،
ولَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَّ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ..
|
|
|
|
|