07-01-2021
|
#308
|
ليت الأمر متوقف على هدف أن نكون سعداء ، الأزمة أننا نريد أن نصبح أكثر سعادة من غيرنا..
إن المشكلة الأكبر فعلاً هي في ظننا بأن الناس أسعد مما هم عليه في الواقع..
لذا تظل الغصة في القلب ، ولن يذيبها إلا الرضى والشكر..
إن ذروة عطاء الله للعبد ليست السعادة ..
فالسعادة شعور مؤقت زائل , وإنما ذروة عطاء الله للعبد هي الرضى .
ومن هنا فالله لم يقل لرسوله ولسوف يعطيك ربك فتسعد
وإنما قال ( ولسوف يعطيك ربك فترضى .. )
أسكن الله الرضى في قلوبنا وقلوبكم..
اللهم سخر لنا من الأقدار أجملها ومن السعادة أكملها ، ومن الأمور أهلها ، ومن الخواطر أوسعها ، ومن حوائج الدنيا أيسرها وأحسنها..
اللهم ارزقنا الرضى..
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة القلب ; 07-01-2021 الساعة 12:25 PM
|
|