مِن بَريق ِالوجدِ في عينيكَ أشعلتَ حنيني
وعلى دربك أنى رُحتَ أرسلتُ عيوني
الرؤى حَوليَ غامَت بَينَ شَكي ويَقيني
والمُنى ترقصُ في قلبي على لحن ِشجوني
يا فاتنا ًلولاهُ ما هزَّني وَجدٌ
ولا طعمُ الهوى طابَ لي
هذا فؤادي فامتلك أمرَهُ
واظلمهُ إن أحبَبَت أو فاعدل ِ