12-18-2024
|
#8421
|


 
12-20-2024
|
#8422
|
وحدك تعلمُ كم أهلكَني الطريقُ،
ولا أحد غيرك يبصرُ كيف أهلكتُ نفسي فيه.
ياربِّ،
سلِّمني من أذى المَحيا،
ومن شرِّ الأحياءِ،
سلِّم بصري من أن يُمدَّ إلى ما لم يُكتَب له نيلُه،
سلِّم سمعي من كلِّ كلمةٍ تؤذيه،
وسلِّم قلبي من أي شعورٍ يُرهقُه.
أنتَ السلامُ،
ومنك السلامُ، وإليك السلامُ.
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8423
|
سُبحانَك أقِفُ على أعتابِ الدُّعاءِ لكَ..
أعلمُ بِأنَّكَ لن تترُكَني ولن تُضيِّع لي رِزقي ولن يفلِت مِن بينِ يدَيّ ما قد كُتِب لي أن آخُذهُ ولو أُطبِقَت عليهِ صخرَتين..
يا ربِّ.. تعلَمُ ولا يعلَمُون وتُدرِكُ ما لا يُدرِكون وتسمعُ المَخفيِّ عنهُم!
سُبحانُكَ أحتاجُك وهذا أصدَقُ ما أتذلَّلُ لكَ بهِ لِتنتشِلَني مِن ضِيقٍ أنا فيهِ..
أُحاوِل كما ترى!
لا تحرِمني لهفةَ الدُعاء وبشائِر الإجابة ولا تُعطِني الوَحشةَ بعد الأُنسِ بِكَ..
قلبي ضلَّ في الأرض.. إجمَع عليهِ شتاتَ أمرِه وأخلِف عليهِ غائِباتهِ..
تحنَّن عليَّ!
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8424
|
أتوب إليك من ذنبي، وذنبي كبير
إن ضَللت به هُدايا
وأبكي في صلاتي كل يوم، لعلك أن تبلغني مُنايا
وتكشف بالعناية بُؤس قلبي وتمحو من جَوانحه أسايا
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8425
|
وحَسِبتُ أنّي أقترب، وظننت أنّي على باب الوصول، فنظرت بكُلّي فرحًا فإنّي أوشكت أن أصل… لكنّي يا أبتي وجدت طريقًا غير الطّريق، وحُلمًا غير الحُلم
أنا يا أبتي في هذه الدار غريب رغم أُنسي، وحيد رغم صحبي، يُراودني شعور غريب، أخاف أن أهمس فيتّهمني البعض بالجنون، ويتّهمني الآخر بالمبالغة، يومًا ما …
يومًا ما سأصل، أعلم أنّي سأصل، هو أخبرني بذلك أكثر من مرّة، وبأكثر من وسيلة
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8426
|
والطَريقُ طَويل..
وزادي قَليل..
والأُنس بالنَّاس يزول
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8427
|
يا ربّ
نحنُ قومٌ مساكِّين، وهذه الدُّنيا ثقيلة مُرة،
لا قِبل لنا بهَا ولا طاقة!
ولا نجاة إلا بكَ، بكَ وحدكَ فـ تولَّنا
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8428
|
يا ربّ
وكلتُك
كل أموري
ومعهم قلبي
فأعطِني الخير من كل شيء
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8429
|
اللهم أعنا على شر أنفسنا وشر الشيطان
|
|
|
|
12-20-2024
|
#8430
|

إن كان لي دعوةٌ لا أيأسُ منها فهي "ألّا أضِلّ ولا أُضَل"، فالنفسُ ضعيفة، والطرُقُ تتلوى بنا، تحيدُ بنا إلى اليسار قليلًا وقد تقذفُ بنا من فوق جرفٍ هارٍ في أي وقت.
"وَلَا الضَّالِّينَ" يارب.
وإن كان لي صفةٌ أرغبُ دائمًا لو تتلبّسني ولا تفارقُ قلبي، فهي لينُ القلبِ وهونُ الجانب.
"فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"
فاللينُ اللينُ يارب.
وإن كان لي سمةٌ أودُّ أن أُعرَفَ بها بين الناس، فهي حُسنُ العشرةِ والمعشر. وأن أكونَ عضُدًا يستندُ إليهِ الأحبّة لا معوَلًا يقصم ظهورهم.
"اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي".
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 9 ( الأعضاء 0 والزوار 9)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |