07-23-2025
|
|
|
|
|
|
غزّةُ، يا وجعَ القصيدةِ … بقلمي حصري
غزّةُ، يا وجعَ القصيدةِ حين تبكي
ويا نداءَ الأرضِ في زمنِ الهلاكْ
أنتِ النّداءُ، وأنتِ نارُ الملحِ تمضي
ضدّ الحديدِ… وتنتصرُ على الشّباكْ
غزّةُ، يا جرحًا يعاندُ موتَهُ
ويُربّي في الطّفولةِ ألفَ طيرْ
يمضي الصغارُ إلى الفداءِ كأنهم
رُسلُ الحقيقةِ… والحجارةِ والسّعيرْ
ما للسماءِ تمطرُ نارًا فوقكِ؟
ما للجراحِ تصيرُ فجرًا من دماءِ؟
غزّةُ، يا سيفًا على وجهِ العدوِّ
ويا صلاةً لا تموتُ على الشّفاهْ
هذي الحكايةُ لن تموتَ، ولن تذوبْ
مدِّي يديكِ، فكلُّنا نبضُ الجنوبْ
صوتُ المؤذنِ فيكِ أقوى من صواريخِ الدمارْ
وغداً… ستزهرُ في الرّكامِ براعمُ الانتصار…
y.~mEK dh ,[uQ hgrwd]mA … frgld pwvd frgld pwvd y.~mEK
|
|
2 أعضاء قالوا شكراً لـ روح انثى على المشاركة المفيدة:
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|