ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات صَـوَادِيِفْ عُشَـاقْ )  
     
     
   

 

♥ ☆ ♥ مركز تحميل صواديف عشاق ♥ ☆ ♥
مركز تحميل منتديات صواديف عشاق
عدد مرات النقر : 8,776
عدد  مرات الظهور : 61,498,031
{ ❆فَعِاليَآت صواديف عشاق ❆ ) ~
                          

 

 


الإهداءات


العودة   منتديات صواديف عشاق > ۩ القسم الاسلامي ۩ > ۞۩ قسم القران الكريم والتفسير وعلومه ۩۞

-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات عاشق الغيم
اللقب
بيانات صواديف عشاق
اللقب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 08-14-2025
نزف القلم غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
الترحيب بالاعضاء الجدد

 
 عضويتي » 27
 جيت فيذا » Sep 2021
 آخر حضور » 10-29-2025 (08:16 AM)
آبدآعاتي » 436
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » نزف القلم نزف القلم
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 
افتراضي وقفات مع تفسير الآية القرآنية: {ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار}

Facebook Twitter


وقفات تفسير الآية القرآنية: {ربنا وقفات تفسير الآية القرآنية: {ربنا

فهذه قاعدة عظيمة من قواعد القرآن الكريم، ودعاء من أجمع الأدعية، نذكر جملة من فوائدها النافعة، واللهَ أسأل أن ينفع بها ويتقبلها.
الوقفة الأولى:
- أن الآية فيها من أجمع الأدعية التي تشمل على خيري الدنيا والآخرة.
ففي الحديث عن أنس رضي الله عنه قال: كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار))؛ [رواه البخاري ومسلم].
قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره على هذه الآية: "فصار هذا الدعاء أجمع دعاء وأكمله، وأولاه بالإيثار؛ ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يُكْثِرُ من الدعاء به، والحث عليه"؛ [انتهى].
الوقفة الثانية:
في دلالة الآية على جواز طلب حسنة الدنيا وعمومها، وهي كل خير في الدنيا؛ قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره على هذه الآية: "والحسنة المطلوبة في الدنيا يدخل فيها كل ما يحسن وَقْعُه عند العبد، من رزق هنيء واسع حلال، وزوجة صالحة، وولد تَقَرُّ به العين، وراحة، وعلم نافع، وعمل صالح، ونحو ذلك، من المطالب المحبوبة والمباحة"؛ [انتهى].
الوقفة الثالثة:
في دلالة الآية على طلب الحسنة في الآخرة؛ وهي كل خير في الآخرة.
قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره على هذه الآية: "وحسنة الآخرة هي السلامة من العقوبات، في القبر، والموقف، والنار، وحصول رضا الله، والفوز بالنعيم المقيم، والقرب من الرب الرحيم"؛ [انتهى].
الوقفة الرابعة:
في دلالة الآية أن العبد المؤمن يطلب من الله أن يَقِيَه عذاب النار الذي هو أعظم السيئات.
قال الإمام الطبري في تفسيره على هذه الآية: "وأما قوله: ﴿ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، فإنه يعني بذلك: اصرف عنا عذاب النار"؛ [انتهى].
الوقفة الخامسة:
في دلالة الآية على أنه لا يأتي بالحسنات في الدنيا والآخرة إلا الله، ولا يدفع السيئات في الدنيا والآخرة إلا الله، وحده لا شريك له.
ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: ((اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك))؛ [رواه أبو داود].
الوقفة السادسة:
في دلالة الآية على توحيد الله تعالى، ففي قوله ﴿ رَبَّنَا ﴾؛ أي هو الرب وحده لا شريك له، وأنه لا يُطلَب إلا منه سبحانه وتعالى.
الوقفة السابعة:
في دلالة الآية على أنه لا بأس من طلب حسنة الدنيا مع الآخرة، وأن ذلك لا يعارض حب الآخرة.
قال العلامة الرازي في تفسيره على هذه الآية: "بيَّن الله تعالى أن الذين يدعون الله فريقان؛ أحدهما: أن يكون دعاؤهم مقصورًا على طلب الدنيا، والثاني: الذين يجمعون في الدعاء بين طلب الدنيا وطلب الآخرة، وقد كان في التقسيم قسم ثالث، وهو من يكون دعاؤه مقصورًا على طلب الآخرة، واختلفوا في أن هذا القسم هل هو مشروع أو لا؟ والأكثرون على أنه غير مشروع؛ وذلك أن الإنسان خُلِقَ محتاجًا ضعيفًا، لا طاقة له بآلام الدنيا، ولا بمشاقِّ الآخرة، فالأولَى له أن يستعيذ بربِّه من كل شرور الدنيا والآخرة؛ روى القفال في تفسيره عن أنس ((أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على رجل يَعُوده وقد أنهكه المرض، فقال: ما كنت تدعو الله به قبل هذا، قال: كنت أقول: اللهم ما كنت تعاقبني به في الآخرة، فعجِّل به في الدنيا، فقال النبي عليه السلام: سبحان الله! إنك لا تطيق ذلك؛ ألَا قلت: ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، قال: فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فشُفِيَ))"؛ [انتهى، والحديث رواه مسلم].
الوقفة الثامنة:
في دلالة الآية في طلب البعد عن سيئات الدنيا والآخرة؛ لأن طلب الحسنة هو فرار من السيئة التي هي ضدها.
قال الإمام ابن كثير في تفسيره على معنى حسنة الآخرة: "الأمن من الفزع الأكبر في العَرَصات، وتيسير الحساب، وغير ذلك من أمور الآخرة"؛ [انتهى].
وذكر الإمام ابن الجوزي في تفسيره حسنة الدنيا: "العافية"؛ [قاله قتادة، انتهى].
الوقفة التاسعة:
في دلالة الآية أن العبد لا يتمنى البلاء في الدنيا، بل عليه أن يطلب ويرجو الخير والعافية؛ ومن ذلك ما ذكره الإمام الطبري رحمه الله تعالى في تفسيره على هذه الآية: "عن السدي أما حسنة الدنيا فالمال، وأما حسنة الآخرة فالجنة"؛ [انتهى].
وقال قتادة: "حسنة الدنيا: العافية في الصحة وكفاف المال"؛ [انتهى].
الوقفة العاشرة:
في الآية إشارة إلى الخوف والرجاء عند العبد المؤمن، فإن طلبه حسنة الدنيا والآخرة من الرجاء والرغبة، وطلبه حسنة الآخرة من الخوف والرهبة.
الوقفة الحادية عشرة:
في دلالة الآية على أن العبد المؤمن يطلب حسنة الدنيا والآخرة، وأن غيره يطلب حسنة الدنيا فقط.
قال الإمام ابن كثير في تفسيره على هذه الآية: "قال سعيد بن جبير، عن ابن عباس: كان قوم من الأعراب يجيئون إلى الموقف، فيقولون: اللهم اجعله عامَ غَيثٍ وعام خصْبٍ وعام وَلَاد حسن، لا يذكرون من أمر الآخرة شيئًا؛ فأنزل الله فيهم: ﴿ فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ ﴾ [البقرة: 200]، وكان يجيء بعدهم آخرون من المؤمنين، فيقولون: ﴿ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]، فأنزل الله: ﴿ أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [البقرة: 202]؛ ولهذا مدح من يسأله للدنيا والأخرى، فقال: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [البقرة: 201]"؛ [انتهى].
الخاتمة:
جمعت هذه الدعوةُ في هذه الآية كلَّ خير في الدنيا والآخرة، وطلب صرف كلِّ شرٍّ في الدنيا والآخرة.
فاللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
يزن الغانم
وقفات تفسير الآية القرآنية: {ربنا وقفات تفسير الآية القرآنية: {ربنا


كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





,rthj lu jtsdv hgNdm hgrvNkdm: Vvfkh Njkh td hg]kdh pskm ,td hgNovm ,rkh u`hf hgkhvC hgldj hgNovm hg]kdh hgkhvC hgrvNkdm: jtsdv pa,m u`hf ,rthj





رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها نزف القلم
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
كلمات. رائعة •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 3 5021 08-17-2025 11:31 AM
تدور وتدور تلك الايام ولن يبقى لنا منها الا حلو... •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 3 5007 08-17-2025 11:12 AM
لغـــــــــات لا تعـــــرف الكذب •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 3 4964 08-17-2025 11:06 AM
أدع إلى الخير كما شئت لكن لا تتردد •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 3 4941 08-17-2025 10:56 AM

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آتنا, الميت, الآخرة, الدنيا, النار}, القرآنية:, تفسير, حشوة, عذاب, وقفات, وقنا, {ربنا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:54 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009