04-10-2026
|
|
|
|
|
|
حين تفوض أمرك لله
حين تفوض أمرك لله
حين تفوض أمرك لله تهدأ العواصف في قلبك وعقلك
هَل جَرّبتَ شُعُور التَّسلِيم لِله ؟*
*هَل جَرّبت أن تَكُون وَسَطَ إعصَار وَبِداخِلكَ بَراكِين لَكِنَّك ثَابِتُ
وَهادِئ وَمُطمَئَن أنّ كُلَّ شَيءٍ سَيأخُذُ مَسارَهُ الصِّحِيحِ*
*فَالتّسلِيم لَيِسَ كَلِمَة بَلِ عُمق شُعُوري عَظِيم أن تَفعَل كلّ مَا يُمكِنُك
ثمّ تَسلّم الأمرَ كله لله لِيأتِيك مَا قَدّرهُ اللّٰه لَك فِي الوَقَتِ الأكثَر دِقَة*
*وحين تُسَلِّم قلبك لله حقًّا، ترى كيف تنقلب العواصف نسيمًا
، وكيف تُطفئ براكين القلق في داخلك بقطرة يقين.
فما أجمل أن تعيش مُطمئنًّا أن لا خَير يفوتك،
ولا شرّ يُدركك
، لأن الأمر كلّه بيد الرحمن. هنالك فقط، تُدرك
أنّ التسليم ليس ضعفًا، بل هو قمّة القوّة والسكينة*
*" اللهمّ فَوّضناكَ أمُورَنا كَلّها فَجَمَلها خَيراً بِما شِئت*
pdk jt,q Hlv; ggi
|
|
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ صواديف عشاق على المشاركة المفيدة:
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|