لا شيء يدوم ، ولا أحد يستمر في صحبتك إلى آخر الطريق
فأقلم نفسك على الرحيل..
ولا تجزع عند الفقد..
ولا تكثر الإلتفات لما مضى..
وكن مستعداً باستمرار لخوض التجارب الجديدة وإقامة الصداقات الجديدة..
فإن الزمن لن يقف في انتظارك وأنت تبكي على ما فقدت وتتحسر على ما ضيعت..
انظر للأمام وامض ولا تلتفت..
أكمل الرحلة ولو كنت وحيداً..
وستجد من يصحبك فيها ، قليلاً كان الصاحب أو كثيراً..
وقصيرة كانت الصحبة أو طويلة..
فإن لم يكن ، فكفى بالله صاحباً وكفى بالله نصيرا..