نعم، كلٌ يطمح للدرجات العالية/الكاملة في الاختبارات لكن إن نقصت فلا ضير، اعمل واجتهد وافعل ماعليك ثم ارضَ بما كتبه الله لك من درجة.
أنت تُرهق نفسك أكثر من اللازم حين تضيق لأجل درجات ذهبت عليك ولم تنلها، صدقًا هي اختبارات دنيا!
إن غضبت وضاق خاطرك وتكدّر مزاجك بعد اختبارك حين اكتشفت خطأك مالذي استفدته ؟ هل ستعود الدرجة مثلًا ؟ إذن كن راضيًا مطمئن البال مستريح الصدر.
امتحانات الدنيا مهما اجتهد فيها الإنسان وبذل، فهو امتحان بين المخلوق والمخلوق، وحياته وسعادته لا تتوقف على نجاحه في هذا الامتحان أو خسارته!
المؤمن الصَّادق، الذي ملأ قلبه الرضا إن نجح علم أنه توفيق الله، وإن خسر ـ بعد أن يبذل ما في وسعه ـ علم أنَّ ما كتبه الله له واقع لا محالة.
ما رضيَ عبدٌ بما كتبه الله له إلا وفُتحت له آفاق التوفيق والسعادة والفلاح، سيشعر أن هذا الرضا غيمة تظلّله ثم تمطر عليه راحةً وانشراحًا
بعد الاختبار : ابتسم وعش يومك كما ينبغي دون ضيق أو مزاجٍ سيء، فقط لأنك لن تأخذ إلا ما أراده الله لك مهما فعلت، وفكّر في القادم.