لأن السعادة تأتي من داخلنا ، لذا لا تحتاج إلى تأجيل..
إن لم تسعد اليوم بما عندك من النعم ، فلن تسعد غداً..
غاية مفاتيح السعادة في حياتك كلِّها أن تتبرأ من حولك وقوتك إلى حول الله وقوته..
إحذر أن تنطفئ شمعة سعادتك اوتذبل زهرتها ، وتذكر دوماً
لاتغضب ولا تحزن ، فلم ينتهي الطريق بعد..
أنت تستطيع أن تتجاوز لحظات الوجع ، مهما قست لا تدعها تسلب منك إبتسامتك الحِلوة..
ثق أن القادم أجمل..
النعمه تحتاج إلى شُكر..
والبلاء يحتاج إلى صبر..
والذنب يحتاج إلى استغفار..
فمن شكر وصبر واستغفر نال السعادة..
ثق أن الله لا يترك مَن أحبْ..
أسعد الله أوقاتكم..
لا تحمِلوا الأرض على رؤوسكم ، وقد جعلها الله تحت أرجلكم
موسى الرضيع لم يغرق وهو في قمة ضعفه !
وغرق فرعون وهو في قمة جبروته !
فمن كان مع الله فلن يضره ضعفه ، ومن لم يكن مع الله فلن تنفعه قوته...
التناغم مع الحياة هو فنها ، وسرها ، وجمالها..
وهو تجلي النفس بكل سلاسة ،وشفافية مع الله والكون..
هو تسليم يقيني لل ه، يجعل منك واثق الخطى ، مستكين النفس ، مسالم مع الحياة ، لاتوجعك ضرباتها ، وتقف دوماً شامخاً مهما نكلت منك..
لأنك تعلم علم اليقين أنها تتقلب بين أقدار الله، يوم لك ويوم عليك ، فلا تثق بها بل ثق بالله..
النقطة نضعها فى نهاية الجملة لنقرر إنتهاءها..
ولكننا في حاجة أيضاً أن نتعلم أين نضع هذه النقطة وكيف نضعها ومتى نضعها فى حياتنا ، لنقرر إنتهاء موقف ، ذكرى ، شعور سلبي يلاحقنا..
هناك من لا يعرف كيف يضع هذه النقطة ، و يترك نفسه للوساوس والأوهام والذكريات المؤلمة تنهش فى روحه نهشاً ، فينعكس ذلك على ملامح وجهه ويؤثر على سلامة قلبه وصحته ومزاجه العام..
هناك سلاحان يجب أن يتسلح بهما الإنسان ويتدرب كي يحسن استخدامهما..
أولاً ، سلاح المواجهة..
وهو أن تواجه الموقف في لحظة وقوعه ، وهذا يعتمد على من تواجه وعلى ماذا تواجه وكيف تواجه ، واستعدادك النفسي للمواجهة، وبذلك تستطيع وضع النقطة فى وقتها ..
ثانياً ، سلاح الإحتساب والتفويض لله تعالى..
وهو يحتاج للتعامل مع نفسك أولاً ، وأن تملأ قلبك بالإيمان ، لأن الإحتساب يعتمد على ثقتك بالله تعالى وحسن ظنك به..
واعلم أن ليست كل المواقف قابلة للمواجهة ، فهناك من إن واجهتهم بالطريقة الخطأ ، كانت خسارتك أكبر من مكسبك ، مثل مواجهة أحد والديك بموقف فعله...
إن لم تحسن الأسلوب ، فربما جررت على نفسك ما لا يحمد عقباه..
تعلم فن المواجهة ، فن الحوار والأسلوب..
والإحتساب دواء لكل ما تعجز عن مواجهته ، أو ربما لكل ما قررت أنت عدم مواجهته لوجه الله تعالى..
ولكن.......
إن لم ترتح روحك ، فاعلم أنك لم تتعامل مع الموقف أو تهيئ نفسك بالطريقة المناسبة ، وبالتالي فأنت لم تضع النقطة فى مكانها المناسب..
ربما في وقت يكون السّكون عنوان لمرحلة جديدة نضبط أوقاتنا على ضحكات كانت صامتة
بدأت أصواتها تعلو و سنحرر أرواحنا بحثاً عن الامان ، وسننعَم ببعض الدفء الغائب..