نحن بحاجة إلى الرّضا حتى
في تفاصيل يومنا الصّغيرة،
في مرور المنغّصات العابرة،
في كل ما يعكّر صفونا،
نحتاج أن نجعل الرّضا دأب حياة،
وليس في تعاملنا مع أمورنا العِظام فحسب،
نحتاج أن نضع نصب أعيننا أن حياتنا تسير
وفق تدبير ربٍّ حكيم لتطمئنّ قلوبنا أمام مجريات الأمور
لا تسعفُني طاقتي لمواصلةِ المَسيرِ، ولا أملكُ الخيارَ في الرجوعِ،
ولا تتحمَّلُ قدماي الوقوفَ في المنتصفِ..
عالقةٌ بين بدايةٍ قُطِعَ منها شوطًا طويلًا، ونهايةٍ تحتاجُ نَفَسًا أطولَ،
عالقةٌ في لحظاتٍ الانسحابُ منها صعبٌ، والبقاءُ فيها للمحاولةِ أصعبُ.
وليس عندي إلا أن أقولَ:
الحولُ منك والقوَّةُ منك..
فأخرجني من حولي وقوَّتي إلى حولِك وقوَّتِك.