05-16-2025
|
#1581
|
أيها المصاب الكسير أيها المهموم الحزين أيها المبتلى … () أبشر .. وأبشر .. ثم أبشر فإن الله قريب منك يعلم مصابك وبلواك ويسمع دعائك ونجواك فأرسل له الشكوى وابعث إليه الدعوى ثم زينها بمداد الدمع وأبرقها عبر بريد الانكسار وانتظر الفرج فإن رحمة الله قريب من المضطرِين وفرجه ليس ببعيدٍ عن الصادقين ..
.. اللهم فرجَ همَّ المهمومين ونفسَ كرب المكروبين يارب العالمين ()
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1582
|
والمؤمن الذي امتلأ قلبه باليقين بلحظة القبر، يتحرق على أوقات الانتظار، والمسير، والجلوس العابر ، ان تذهب في غير ذكر الله، واي جمال وبهاء لحالة الذاكر لله واقفاً وجالساً ومضطجعاً والتي يصفها كتاب الله في قوله سبحانه (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا )
اللهم اجعلنا من الذاكرين
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1583
|
ï´؟ بيدك الخير ï´¾ الخير كل الخير ،
فإليه تُرفع الحاجات ، وإليه يلجأ المضطر , ومنه ترجى الرحمات .
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1584
|
أبثُّ شَكاتِي إليك وأبكِي .. فيبسُمُ دمعِي ، ويُطوى الشَّقاء
وهل لي سواكَ معينٌ بدربي ! فلست لأرجُو سِواك رِضاء (
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1585
|
* اللهُ أكبـر ؛ كيف يزهر معها القلبُ وتخضر الروح ويصبّح فؤادي بستانًـا أخضر .
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1586
|
المُستراحُ بـ جنّـةٍ أمّا هُنا ؛ يا أيها الإنسانُ إنك كادحُ .
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1587
|
فَخُذني مِنّي إليكَ ربّ واهدنِي رُغماً عني
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1588
|
(وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَىظ° )
وتظُن أنك ذهبت إليه بإرادتك و هو الذي إصطفاك لِلقائه ..!
_تَوفِيق الله
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1589
|
الأعمالُ الظَّاهرةُ هي ما يُؤاخَذُ علَيها العبدُ في دُنياهُ، وأمَّا السَّرائِرُ فاللّظ°هُ تَعالىظ° هو العَليمُ بها، وهو مَنْ يُحاسِب عليها، فلمْ يَأمُرنا اللّظ°هُ عزَّ وجلَّ أنْ نُفتِّشَ في سَرائرِ النَّاسِ وضَمائرِهم لنَحكُمَ عليهم
|
|
|
|
05-16-2025
|
#1590
|
«لا يزالُ المؤمن يُقبل علىظ° القرآنِ حتّىظ° يجد فيه سلواه، وأنسَه، وثباتَ أوتادِ الإيمانِ في قلبه»
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |