"يا الله:
كَكُلّ يوم، بنفس الحُبّ، وذات الدعوة، أنتَ الذي تعلَمُ ولا أَعْلَم، عبدُك الذي أسلَمَ وسَلَّم، وأنت الله الأكرَم، آتِني من القوّة والحُبّ والصبر والقُرب والفهم الصَّلب.. حتى أُكمِل العمل، وأتمّ المهمّة، وأصل الغاية، ثمّ ارحمني.. وأغدِق على قلبي يا ربّ، إنّ لي قلب طفلٍ مندهش
اللهم، ذات الدعوة بذات الشَّغَف، ولكن بقلبٍ باتَ العَزمُ فيه أوضَح، لَم يُهزَم بعد، ولن يهدمه عُمرٌ بأكمله، لكنّها يا ربُّ نُدوب الزَّمان و قسوة الحياة، وألفُ شَيْءٍ تَعلَمُه، وأنا"
أعلمُ أنك لن تتركني
وأنني في عنايتكَ
وأنك ستدلني كلما تهتُ
وستعيدني إليك كلما ابتعدتُ
وأعلمُ أنك تسامحني أكثر مما أستغفرُ
وتحرسني أكثر مما ألجأُ
وتحميني أكثر مما أحذرُ
وتُحبني أكثر مما أطيعُ
وأعلمُ أنني بئس العبدُ
وأنكَ نِعم الرّب
ولا حول ولا قوة إلا بكَ
أتدري ما معنى القنوط من رحمة الله ؟
أن تهجر التوبة إذا كبلتك المعاصي
وأن تترك الاستغفار إذا قيدتك الذنوب
وأن تترك الدعاء إذا طال بك زمن البلاء
ولم ترَ إجابةً أو فرجاً
وأن تقطع حبالك مع ربك عندما تخنقك حبال الهموم
وأن تسيء الظنَّ بالله عندما تتعسّر عليك حياتك !"