كن على قناعة تامة أنَّ كل شيء يمكن أن يخرج من تحت سيطرتك مهما كنت مسيطرًا عليه ...
وأنَّ ما تراهُ مستحيلاً بعقلك وقلبك وعينك ، عند الله ممكن وسهل تحقيقه..
ما عليك إلا أن تحسن الظن بالله وأن تُقوِّي ثقتك به وألا تتوقع البلاء قبل وقوعه..
وتذكَّر دائمًا أنَّ نجاحك في أي شيء سببه كرم الله وستره عليك ، قبل اجتهادك وقبل أي شيء..
قل الحمد لله في السرَّاء والضرَّاء و سيتولى الله كل أمورك ويُدبِّرها."
فكم من موقف صعب لم يجبرك فيه سوى
(وَعَسى أَن تَكْرَهوا شَيْئَاً وَهُوَ خَيْرُُ لَكُمْ)
وكم من حادث مفجع لم يواسِكَ فيه سوى
(وَبَشِّرِ الصَابِرِينَ & الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبةُُ قَالوا إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِليهِ رَاجِعون)
وكم من أزمة خانقة ، وخسارة لم تتوقع حصولها ، لم ينجك من التفكير في تفاصيلها ومآلاتها سوى
(لَاتَدْرِي لعلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلكَ أَمْرا)
وكم من لحظة قنوط ويأس توارت من حياتك للأبد وأنت تتلو
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنٌِي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيم)..
تفقَّد أشرعتك؛ كلّما رأيت من حولك كانوا كبارًا، والآن يغرقون!
تحسّس قلبك، نفسك، قيمك، ومبادئك..
و لا يضرّك، ولا يجرّك من ضلّ إن اهتديت :” لا تحرموا أنفسكم، ووالديكم، ومن تحبّون بدعواتٍ سماويَّة..
بأن يمسح الله على هذه القلوب: بالتقوى والثبات والهدى وحبّ الآخرة :” â¤
كل ما تحتاجه قلوبنا، أن تُفرّغ من الدنيا وحبها.