اللهُم شيئًا لطيفًا ، مُفاجئ غير مُخطط له
يأتي من دون توقع ، شيء جميل مُفتقد
يكسر الروتين ، و يُبعد الغمة ، شيئًا يُفرح القلب والنفس ..
إنك على كل شيء قدير .
لفتة رائعة في هذه الآيةالكريمه:
( فسقى لهما ثم تولى إلى الظل )
إذا أحسنت لأي شخص
فابتعد عنه ،
لا تحرج ضعفه ،
ولا تلزمه شكرك ،
واصرف عنه وجهك لئلا ترى حياءه عارياً أمام عينيك.
” فسقى لهما ثم ( تولى ) “
لم يقل سبحانه ثم ” ذهب ”
بل تولى بكامل مافيه .
افعل المعروف وتول بكل ما أوتيت حتى ذلك القلب الذي ينبض بداخلك
ﻻ تجعله يتمنى الشكر والجزاء.
يكفيك أن يجازيك الكريم .
رزقنا الله وإياكم أخلاق الأنبياء.
أزمات الحياة لا تدوم على حالها، إذا ضاقت اتسعت،
وإذا تعسرت تيسرت، وإذا اشتدت فُرجت،
فالقبض والبسط بيد الله، فأطمئن؛ واعلم بان المنتصرون،
هم من اتخذوا من الثغرات سِلماً ومن التمزق تميزاً
ومن الوجع قوة .."