مهما تعثرت بنا الحياة، و تقلبت بنا الظروف، و اوشكت الأماني على الرحيل، لن نودعها بل سننتظرها بروح مليئة بالأمل ، سنسلك طرقا للوصول اليها ، ومهما تضائل النور و حان وقت الغروب و أسدل الليل ستاره سنشعل شموع الأمل لتضيء لنا الطريق و نحمل قناديل المحبة لنشعر بالأمان سنظل نردد دوما أن الغد سيكون أجمل بإذن الله حتى يطلع فجر الامنيات من جديد و يبدد ظلام اليأس المرير و مهما كانت العاصفة قوية سنصمد بروح الصبر ومهما كانت الظروف قاسية سنظل نحيا بروح الأمل سنحقق احلاما و سنرسم بسمة و نمسح دمعة و سنملأ الكون ابتسامة و قبل هاذا و ذاك لا حول لنا ولا قوة إلا بك يا الله فسددنا ...
وتُدرك متأخرًا جدًا
أن الأمر كان لا يستحق ولو إلتفاتة واحدة
من كان يُحبك لن يضعكَ في سباق مع أحد
وأن بصيرتك العميقة أعمتك عن سطحية الأمر بأكمله
من كان يُحبك سيكون الموت أهون عليه من أن يمسه غيرك
فضلاً عن أن يأتيكَ ببقاياه!
وأن مسألة الرجوع في كل مرة سببها
أنك تركت تفاصيل كثيرة مبهمة في ذات المكان
في المرة الأخرى والأخيرة
حين تغادر، غادر كاملًا
حتى لا تتمزق أكثر بين الذهاب والعودة