04-06-2025
|
#8561
|
من حسن الظن بالله ان تنال ماظننت
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8562
|

أودعنا قلوبنا عند عتبات لا تُجيد الإحتواء .
و نسينا أنفسنا فى ملامح من لم يُحدّق بنا يومًا .
كنا ننسج من الصبر أجنحة ، لنُحلّق فى سمائهم .
لكنهم تركونا نحترق فى مداراتهم الباردة .
غفرنا ما لا يُغتفر ، و إبتسمنا لخذلان يتكرر .
و قلّصنا أحلامنا لئلا نُثقل قلوبهم .
كنا نُحسن الظن فى غيابهم .
و نُربّت على أرواحنا كلما نزفوا بَعدًا .
خبّأنا إحتياجنا خلف كرامةٍ تتصدّع .
و إنحنينا لنلملم شظايانا التى تركوها .
كنا نكتبهم فى دعائنا ، و هم يمسحون أسماءنا من ذاكرتهم .
رسمناهم وطنًا ، و رأونا عابرين لا أكثر .
فإنتهينا ، لا كغائبين ... بل كمن أفاقوا مُتأخرين !!
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8563
|

أواسي نفسي دائمًا
عندما يشتد التعب
أن اللّظ°ه لا يُحمِّلنا فوق طاقتنا
وأنه مهما تثاقلت الأحمالُ على أكتافنا،
فهو عليمٌ بذلك ورحيم بنا..
يُعطي أصعب المعارك لأقوى جنوده
ويلطف بنا ويُنزل علينا رحماته.
ولا نقول سوى الحمد لله
مهما حدث، ودائمًا وأبدًا ..
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8564
|


 
04-10-2025
|
#8565
|
كل ما أرغب به أن يبقى هذا القلب آمنًا من العَبث،
وألا تمسّه يد لا تعرف كيف تصونه
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8566
|

نستحق أن نصبح شيئًا استثنائيًا، أن يشعر كل من يرافقنا بالفخر لامتلاكه شخصًا مثلنا،
نستحق أن نكون من أول الأولويات وعلى رأس القائمة،
نستحق أن يُكتفى بنا، وأن نصبح الاختيار الأول إن تعدّدت الخيارات،
فلا الهوامش تليق بنا ولا أنصاف الأشياء تعنينا
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8567
|


 
04-10-2025
|
#8568
|
هكذا أنـا من أكرمني أكرمته، ومن أعزني جعلت له شأنا،
ومن يكرهني تجاهلته، أما من هـانت عليه عشرتي أمنحه نسيانا وكأن لم يكن.
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8569
|

صدمة واحدة تأتينا مرة في أوّل العمر تجعلُ قلوبنا حذِرة.. تُراقب كل خُطوَة..تعجز عن فتح أبوابها مرة أخرى.. لا نعود بعدها نصدّق أيّة وعود و لا يعُد هناك مكان للثقة أبداً...أولئك الذين فزِعنا منهم.. كيفَ باستطاعتنا أن نطمئن معهم؟! هل بإمكانِنا أن نعود كما كنّا؟ وهل يمكن أن يعود كل شيء كما كان؟؟
وكيفَ ننسى ونتجاوز لحظات تركت فينا جراحاً عميقة؟! هناك جروح يا صديقي نعجز عن تخطّيها، هي تتَغَلغَل بعِظامنا..تبقى و لا تبرَأ، حتى الحب لا يقدِر على شفائنا منها وإن حاوَلنا.. ومرّت سنوات طويلة لن نستطِع نسيانها.. كم ثقيلة تلكَ اللحظات على أرواحنا.. كم يُبكينا تذكّرُها ويؤلمنا أنّ من نستثنيهِم دائماً هم سبب أوجاعنا..
|
|
|
|
04-10-2025
|
#8570
|

خذلونا ...
أولئك الذين ظنناهم سنداً و عزاً فى وجه قسوة الحياة .
كنا نراهم الأمل الذى لا ينطفئ ، و اليد التى تمتد لتُنقذ .
فإذا بهم يتحولون إلى غُرباء بلا ملامح .
بقسوة مواقفهم كشفوا حقيقتهم .
و كأنهم لم يكونوا يومًا جزءًا من عالمنا .
ظننا قلوبنا أمانة لديهم ، فكانت مُجرد عبء تخلصوا منه .
هل كنا مخدوعين ؟
أم أن الخذلان كان دائمًا مُختبئًا خلف قناع محبتهم ؟!
تركوا وراءهم ندوبًا و ذكريات مُرة
و أجبرونا على مواجهة الخيبة وحدنا .
و يا لمرارة أن تنكسر على يد من كنت تراهم ملاذك الأخير !!
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |