10-10-2025
|
#8751
|
أصبحتُ مثلكَ يا أبي
لي طلَّةٌ واللهِ تُشبهُ طلَّتَكْ
لي بسمةٌ في الحزنِ تُشبهُ بسمتَكْ
وعباءَتي نفسُ الشراشِفِ والطيُوبْ
ولديَّ جِلبابٌ أُصلي دائمًا أبدًا بهِ
زاهي البياضِ
بياضُهُ واللهِ يُشبهُ ضِحكتَكْ
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8752
|


 
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8753
|

أنا مش من الناس اللي تدخل بسرعة في حياة الناس، ولا نعمل صاحب فيسع، ولا نضحك ونتفدلك من أول لقاء. نحب نعرف، ونحس، ونختبر قبل ما نفتح بابي لحد.
لكن وقت نوصل ونرتاح ونحس بالصدق، نولي إنسانة أخرى تمامًا… نولي نضحك من القلب، نحكي بعفوية، نشارك تفاصيل صغيرة وكبيرة، ونحسب العِشرة بالحسّ وبالنية. حتى لو كانت العشرة بسيطة أو قصيرة، نعيشها بصدق وكأنها عمر.
أما لي ما يقدّرش العشرة، وما يعرفش قيمة التقدير والنية الطيبة، نبدّل معاه الصفحة. ما نخرّجوش من حياتي بالغضب، لكن نغلق الباب بهدوء، ونبدّل الشعور من التلقائية إلى الحذر.
شعاري دايمًا: الاحتياط واجب… لأن مش كل من ضحكلك يستحق تشاركه راحة بالك، ومش كل عشرة تستحق تُعاد مرتين.
تعلمت إنو مش كل ضحكة معناها محبة، ومش كل عشرة معناها وفاء. بعض الناس يجوك امتحان، وبعضهم نعمة، والباقي مرور جميل يُذكّرك شنو معناها "تختار عشرة الناس بعقلك"
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8754
|

أحبُ الوضوح في كل التعامُلات البشريّة.
إذا أحببتُ أحداً أخبره أنِّي أُحبه
وإذا غضبت من أحدٍ أصرِّح لهُ بِما في نفسي تجاهه..
ولا أحترمُ الأشخاص المُبهمين الذين لا يُعرف لهم وجه ثابت،
الذين يتركون الناس حيارى ومن ثم يقحمونهم في متاهات هُم في غنى عنها.
وأقدرُ الإنسان الواضح ولو كان ضدي،
وأنفر من المُتلون ولو كان معي،
وأتفهمُ القرارات الواضحة وإن لم تكُن على هواي،
وأستنكرُ المساحات الضبابية وإن كانت رفيقةً بمشاعري،
فالصدق هو الذي يؤلِّف القلوب وهو الذي إن غاب يفرِّقها
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8755
|

انتهى النهار..
لستُ أدري كيف!
بالطول، أو بالعرض.. لكنه انتهى!
المشكلة أن الأيام لا تُختَتم إلا بقضم جزء من الروح، ولا أعلم، من كم جزء تتكون هذه الروح حتى يتبقى فيها أجزاء أخرى لتُقضَم يومياً!
متعب أن تكون على قيد الحياة دون حياة!
معادلةٌ عجيبة متناقضة، لا أفهم كيف نعيشها، لكنني على يقين أننا نعيشها رغماً عنا!
من هم الذين يخططون في نهاية نهارهم ليومهم التالي؟ في أي رفاهية يعيشون ليمتلكوا طاقة يتخيلون بها يوماً آخر سيعيشونه!
الأمر أثقل مما يمكن تخيّله بالنسبة لي، يوم زيادة؟ ثانيةً؟ وعلى نفس منوال الإرهاق واللهاث والركض المتلاحق؟ لا.. أعتذر، لا أريد!
وإرادتي أو عدمها لن تغيّر شيئاً، سنتابع هذا العمر، ولا نفهم كيف انتهى، تماماً كالنهار، الذي ينتهي ويُلقي بنا لنرتمي أرضاً ونحن لم نعد نملك قدرة حتى على التقاط الأنفاس!
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8756
|

لا أريد أن أكون قوية دائمًا،
ولا أن أبدو بخير كل الوقت.
تعبت من تمثيل الصلابة،
من إخفاء الإنهيار تحت ابتسامة فارغة.
تعبت من قولي: "عادي"،
وأنا بداخلي أصرخ: "ساعدوني… قبل أن أغرق."
كل شيء يُرهقني…
الناس، الدراسة، الصمت، وحتى التفكير.
كأنني أعيش في مكان لا يسمعني أحد،
ولا يراني أحد…
كأن وجودي خفيف لدرجة أني بدأت أشك في نفسي.
أريد أن أختبئ…
لا هربًا من العالم، بل بحثًا عني
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8757
|

أحمِلُ في داخِلي مزيجًا متناقِضًا مِن الطُّفولَةِ والقُوَّةِ ، تبدو ملامِحي هادِئَةً لكن داخِلي عاصِفٌ ، أكرَهُ الزَّيفَ بكُلِّ أشكالِهِ ، وأُقدِّسُ الصِّدقَ كأنَّهُ عِبادَةٌ ، أُفكِّرُ أكثَرَ مِمّا يَليقُ بعُمري ، أهتَمُّ حدَّ الإنهاكِ، ثُمَّ أُدَّعي أنَّني لا أُبالي..
غَيرَتي تُشبِهُ الحُبَّ حينَ يَشتعِلُ ، وأنا بطَبعِي أُحسِنُ الكِتمانَ ، لكنَّ ذلكَ يُثقِلُ صدري بأسرارٍ لا أُفصِحُ عنها ، كثيرًا ما أقولُ : " أنا بِخَيرٍ " بينَما روحي تَغرَقُ في أعماقٍ لا يَراها أحدٌ..
أُسامِحُ لأنَّ قلبي طيِّبٌ ، لكنَّني لا أنسَى لأنَّ ذاكرَتي مُخلِصَةٌ ، قَليلونَ فَقَط أسمَحُ لَهُم بمُلامَسَةِ عالَمي ، لأنَّ عقلي لا يَنسَجِمُ مع أيِّ عقلٍ بِسُهولَةٍ..
أتَظاهَرُ بالقُوَّةِ لأحمي نَفسي ،
لكنَّني أضعَفُ أمامَ كَلِمَةٍ قاسِيَةٍ ، قد تُحرَمُ عَينيَ النَّومَ لَيالٍ طَويلَةٍ ، أنا شَديدَةُ الحَساسيَّةِ ، أُحِبُّ بقُوَّةٍ تُشعِلُ الرُّوحَ ، وإذا كَرِهتُ ، أُغلِقُ البابَ إلى الأبدِ
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8758
|

ليست مشكلتي الحقيقية في الحياة ذاتها ، بل في قلبي الذي يشعر كثيرًا ، وفي عقلي الذي يُرهق نفسه بتحليل كل شيء ، وفي روحي التي تُرهقها التفاصيل ، أنا ذاك الذي يبتسم أمام الجميع ، بينما تُخبرك عيناه بحقيقة مختلفة تمامًا..
ذاك الذي يُؤذيه حرف ، ويُربكه صمت ، ويظلّ يُفكّر في نظرة لأيام ، قد تراني ساكنًا ، لكن في داخلي ضجيج لا يهدأ.. وإن لاحظتني وقد ابتعدت ، أو تغيّر سلوكي ، أو طال سهري بلا سبب ، فاعلم أن شيئًا ما قد آلمني ، قد تراه بسيطًا بعينيك ، لكنه أثقل قلبي كثيرًا..
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8759
|
بِتُ أختصر الكلام ، الطُرق ، و حتى التجمُعات ، و المعارف..
بِتُ لا يعنيني أي مشهد في الحياة لا يضيف لي ، و لا أي شخص لا يُقدرني ، بِتُ أراني شيئًا لامعًا يستحق النظر إليه بِدهشة ، بِتُ أنجذب أكثر لِمعرفتي ، لِتهذيبي دينيًا ، و لِتطويري دُنياويًا ، بِتُ لا أحاول إلا معي و مِن أجلي ، أحاول أن أصل لِنفسي مِن جديد، لِقلبي قبل أن تُلوثه الخيبات ، و لِرأسي قبل أن يصبح ثقيل بِأفكار فُرضت عليه .. لآن بِتُ أعيش لِأجدني
|
|
|
|
10-24-2025
|
#8760
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| | | | | | | | | |