أعوذُ بك يا الله منن اعتيادِ النِّعمة حتى أغفلَ عن شُكرها،
ومن الانشغالِ بالمفقود عمّا هو بين يديَّ موجود…
اللهم أعِذني
من أن أكون غنيًّا بعطاياك،
فقيرًا في إدراكها
ومن أن أقضيَ عمري
في إحصاءِ ما ينقصني،
متناسيًا فيضَ ما غمرتني به
من سِترك، وعافيتك،
ولُطفك الذي يُحيط بي من كل جانب
اللهم اجعل قلوبنا مُمتنّة،
وأعيننا مُبصرةً لِنِعَمك،
وأرواحنا راضيةً بك دائمًا
الحياة تشبه الفصول في تقلبها؛ لا الحزن يدوم ولا التعب يبقى للأبد.
أحياناً نمر بظروف تجبرنا على التراجع أو الشعور بالانطفاء،
تماماً مثل الشجر الذي يفقد أوراقه في الخريف ليحمي نفسه.
لكن هذا التراجع ليس هزيمة،
بل هو استراحة محارب وتجهيز لما هو قادم. الحقيقة الثابتة هي أن التغيير قادم لا محالة، وأن الضيق الذي نعيشه اليوم سيتلاشى ليترك مكانه لبداية جديدة وأيام أكثر حيوية.
المسألة مسألة وقت ليس إلا، والقادم دائماً يحمل معه فرصة للنهوض من جديد
أيها الفرح ..
ادخل علينا من أبواب متفرقة،
وضع صواع الأمل في رحالنا لعلنا نصبح أسراه،
وأوف لنا الكيل وتصدق علينا،
وارم علينا قميص البشارة نرتديه بعد طول هم وعناء،
وأخرجنا من سجون أنفسنا وأهوائنا،
وارفعنا على عروش المحبة و الأمان و الثقة فيما عند الكريم المنان
أميلُ للبساطة، ولا تغريني المظاهر أو محاولات إرضاء الجميع؛ فذاتي تكفيني عن كل تكلّف.
لا أتقنُ التصنّع، ولا أنطق بكلمة محبة إلا إذا كانت نابعة من قلبي فعلاً،
فالمشاعر عندي أمانة لا تقبل التزييف.
أؤمن أن النضج الحقيقي هو تقدير العلاقات الصادقة المبنية على الوضوح، بعيداً عن الاستغلال أو المصالح العابرة.
فالحياة علمتني أن بريق الكلمات قد يخدعنا أحياناً، لكن المواقف وحدها هي الميزان الدقيق، وهي التي تُسقط الأقنعة وتكشف لنا معادن البشر على حقيقتها