يظل المرء عابس الوجه والملامح، حتى تُقال لهُ كلمة لطيفة، حينها لا يبتسم فحسب؛ بل يدخرها لكل أوقات السوء، وشتى لحظاته الحزينة، لطالما تعافينا بدواء الكلمات الطيبة من سم الخذلان والتجارب المريرة
أحيانا علينا.....أن نضع ورقة على باب حياتنا ليقرأها كل من يريد الدخول .
مكتوب عليها:-
أنا أكافح في معركة أنت لاتعلم عنها شيئا....رجاءً كُنْ لطِيفَاً ..
وأنت لاتدرك حجم المعارك التي خضتها مع نفسي لأبدوا لك بكل هذا السلام.... رَجَاءً كُنْ مُتَفَهِمَاً..
فأحيانا السكوت علامة رضى وأحيانا يكون علامة تعب ، علامة صبر ،
وغالباً....أنه علامة قلب تعود على الألم.....فَصَمَتْ .......
نحتاج من يتقاسم معنا تفاصيل الألم لا الفرح، من يمُد لنا يده ليُساعدنا على النهوض بعدَ الإنكسار لا من يصفّق لنا عندَ كل إنتصار، نحتاج من يفهم حزننا من سكوتنا، ونظراتنا، وتغيّر نبرة أصواتنا، من يحمل معنا أثقال الحياة لا من يزيدها ثقلاظ° جديداً، باختِصار.. نحنُ بحاجة لمن يشاركنا رحلتنا في الحياة، من يسندنا ونسنُدُه ،من ننظر إليه في نهاية العمر نظرة رضا، ويقين واطمئنان.. من إن أعيدت أعمارنا للبداية لن نتردد باختياره ثانية