طُبعت على كدرٍ وأنت تريدها
صفواً من الأقذاء والأكدارِ
هل رأيتَ ؟ بل هل سمعت بإنسانٍ على وجه هذه الأرض لم يصب بمصيبة دقت أو جلت؟
الجواب معلوم ، ولولا مصائب الدنيا مع الاحتساب لوردنا القيامة مفاليس كما قال أحد السلف :
ثمانية لا بـد منها على الفتى
ولا بد أن تجري عليه الثمانية
سرورٌ وهمٌّ واجتماعٌ وفرقةٌ
وعسرٌ ويسرٌ, ثم سقمٌ وعافية