تخيَّل أن تسير في هذه الحياة لله،
أن تسعى لله، أن تُعطي لله، أن تُحبَّ لله،
وأن تُقدِّر كلَّ نفسٍ في حياتك لله.
بعدها، ما ضَرَّك إن تأخَّر ما تمنَّيت؟
وما يحزنك إن ضا'ع منك ما حسبتَه لك؟
ما همُّك، واللهُ ربُّ الهموم؟
وما كربُك، واللهُ كاشفُ الكروب؟
واللهِ، ما كُتب لك سيأتيك ولو كان بين الجبال،
وما لم يُكتب لك، لن يكون لك ولو كان بين يديك.
الإيمانُ بمركزيَّة الله يُخرجنا من ضيقِ الماديَّة إلى سعةِ الأجر،
ومن جزاءِ الدنيا المحدود إلى ثوابِ الآخرةِ اللامتناهي،
يُحرِّر القلبَ من ثقلِ الهمِّ إلى راحةِ التوكُّل.
بااارك الله في جهودك
وجزااك الله كل خير
واساال الله لك التوفيق دائمااا
وان يجمعناا على الود والاخاء والمحبة
وان يثبت الله اجرك سلمت الايااادي
ونفعا الله واياااك بما تقدمه
بانتظااار جديدك القااادم دمتي
وكوني بخير