ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات صَـوَادِيِفْ عُشَـاقْ )  
     
     
   

 

♥ ☆ ♥ مركز تحميل صواديف عشاق ♥ ☆ ♥
مركز تحميل منتديات صواديف عشاق
عدد مرات النقر : 8,776
عدد  مرات الظهور : 61,498,031
{ ❆فَعِاليَآت صواديف عشاق ❆ ) ~
                          

 

 


الإهداءات



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات عاشق الغيم
اللقب
بيانات صواديف عشاق
اللقب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 12-15-2025
الجوهرة غير متواجد حالياً
 
 عضويتي » 182
 جيت فيذا » Jul 2025
 آخر حضور » منذ 5 ساعات (01:48 AM)
آبدآعاتي » 138
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » الجوهرة الجوهرة
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 
افتراضي وصايا نبوية غالية

Facebook Twitter





وصايا نبوية غالية

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((مَنْ يَأْخُذُ عنِّي هؤلاء الكلمات فَيَعْمَلُ بِهِنَّ، أَوْ يُعَلِّمُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ؟))، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّ خمسًا، وَقَالَ: ((اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ، وَأَحْسِنْ إِلَى جَارِكَ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِمًا، وَلَا تُكْثِرِ الضَّحِكَ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيتُ القَلْبَ))؛ [رواه أحمد، والترمذي، وحسنه الألباني].

1- قوله: ((مَنْ يَأْخُذُ عنِّي هؤلاء الكلمات)):
فيه حرص النبي صلى الله عليه وسلم على بذل النصيحة لأمته؛ فقد كان يعتني عناية بالغة بالوصية والنصيحة؛ لما لهما مِن الأثر العظيم في التنبيه والتذكير.

ومن المعلوم أن النصيحة لا تكون إلا ممن يحب المنصوح، ويريد لصاحبه الخير؛ ولذا قالوا: "إرادة الخير للمنصوح، بفعل ما ينفعه، أو ترك ما يضره، أو تعليمه ما يجهله، ونحو ذلك، من وجوه الخير؛ ولهذا سماها النبي صلى الله عليه وسلم دينًا كما في الحديث: ((الدين النصيحة)).

2- قوله: ((فَيَعْمَلُ بِهِنَّ)):
وهنا اشترط النبي صلى الله عليه وسلم العمل للانتفاع بهذه الوصية؛ فالعلم لا بد أن يتبعه عمل؛ وإلا صار وبالًا على صاحبه؛ فقد قال تعالى: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الصف: 2، 3].

وقد ذمَّ الله تعالى هذا الصِّنْف من الناس، وضرب أقبح مثال؛ فقال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [الجمعة: 5].

3- قوله: ((أَوْ يُعَلِّمُ مَنْ يَعْمَلُ بِهِنَّ)):
فإن لم تكن من العاملين فلا أقل من أن تعلمَها غيرك؛ لكي تأخذ مثل أجره وثوابه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من دعا إلى هدى)) ((من سن في الإسلام سنة)) ((الدال على الخير كفاعله)) ((من جهز غازيًا في سبيل الله))، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ.

لاحظ أنه لم يعرف بعدُ هذه الكلمات؛ لكنه الحرص والمسابقة والمسارعة إلى الخير؛ لأن الناصح هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهكذا المؤمن دائمًا يسارع إلى الخيرات؛ كما قال الله تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء: 90]، وقال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ ﴾ [المؤمنون: 61].

4- فَأَخَذَ بِيَدِي فَعَدَّ خمسًا: وذلك مبالغة في توصيل المعلومة، وانتباه ويقظة المتلقي، والوصايا والنصائح في هذا الحديث: هي وصايا متعددة الجوانب؛ تشمل خمسة أمور متعددة:
الوصية الأولى: ((اتَّقِ المَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ))، والمحارم: تشمل جميع المحرَّمات من فعل المنهيَّات وترك المأمورات؛ والمعنى: احذر الوقوع في جميع ما حرم الله عليك.

والحرام: هو ما طلب الشارع الكفَّ عنه على وجه الحتم والإلزام؛ فيكون تاركه مأجورًا مطيعًا، وفاعله آثمًا عاصيًا، ويستفاد التحريم من القرآن الكريم والسنة؛ وله ألفاظ تدل عليه:
1- فيستفاد من استعمال لفظ يدل على التحريم؛ مثل قوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ ﴾ [المائدة: 3]، وقوله تعالى: ﴿ حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ ﴾ [النساء: 23]، وقوله تعالى: ﴿ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴾ [الأعراف: 157]، وفي الحديث: ((كل المسلم على المسلم حرام: دمه، وماله، وعرضه)).

2- ويستفاد من نفي الحل؛ كقوله تعالى: ﴿ لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا ﴾ [النساء: 19]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس))، وقوله: ((لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال))، وقوله: ((لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث..)).

3- ويستفاد من صيغه النهي المقترنة بما يدل على الحتم، والزجر عن الفعل؛ كقوله تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ ﴾ [المائدة: 90]، وقوله تعالى: ﴿ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ ﴾ [الحج: 30].

4- ويستفاد من ترتيب عقوبة على الفعل؛ كما قال تعالى: ﴿ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ ﴾ [البقرة: 174]، وكقوله صلى الله عليه وسلم: ((الذي يشرب في آنية الفضة فإنما يجرجر في بطنه نار جهنم)).

• وفِي هذا الزمَان كَثُرَتْ فِيهِ الْفِتَنُ، وَتَنَوَّعَتْ عَبْرَ وَسَائِلَ مُخْتَلِفَةٍ؛ مِنْ شَاشَاتٍ وَجَوَّالَاتٍ فِيهَا بَرَامِجُ مُتَجَدِّدَةٌ، مِنْ خِلَالِهَا قَدْ يَصِلُ الْوَاحِدُ إِلَى الْمُنْكَرِ وَهُوَ فِي قَعْرِ بَيْتِهِ دُونَ رَقِيبٍ وَلَا حَسِيبٍ، وَأَصْبَحَ الْعَاقِلُ لَا يَكَادُ يُصَدِّقُ مَا يَسْمَعُ وَيَرَى مِنْ مُنْكَرَاتٍ مُنْتَشِرَةٍ عَبْرَ هَذِهِ الْجَوَّالَاتِ الَّتِي بِيَدِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى.

• فليحذر المسلم على نفسه من الوقوع في محارم الله تعالى؛ ومن أخطرها: ذنوب الخلوات؛ فعَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: ((لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا))، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا، أَنْ لا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لا نَعْلَمُ، قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا))؛ [رواه ابن ماجه، وصحَّحه الألباني في الصحيحة].

الوصية الثانية: ((وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللَّهُ لَكَ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ))؛ أي: اقنع بما أعطاك الله وجعله حظك من الرزق؛ تكن أغنى الناس، فإن من قنع استغنى، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ))؛ [متفق عليه].

الموضوع الأصلي: وصايا نبوية غالية || الكاتب: الجوهرة || المصدر: منتديات صواديف عشاق

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





,whdh kf,dm yhgdm uhgdm kf,dm ,whdh





رد مع اقتباس
2 أعضاء قالوا شكراً لـ الجوهرة على المشاركة المفيدة:
 (12-27-2025),  (12-15-2025)

اخر 5 مواضيع التي كتبها الجوهرة
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
الدعاء بعد هذه الآية مستجاب ولا يرد ۞۩ صواديف الصوتيات والمرئيات الاسلامية ۩۞ 3 71 12-15-2025 11:21 PM
سورة المؤمنون القارئ : اسلام صبحي ۞۩ صواديف الصوتيات والمرئيات الاسلامية ۩۞ 3 59 12-15-2025 11:20 PM
تلاوة بديعة لسورة الأنعام للشيخ خالد بن سليمان... ۞۩ صواديف الصوتيات والمرئيات الاسلامية ۩۞ 3 98 12-15-2025 11:19 PM
*رسالة لمن لايؤمن برسول الله ۞۩ قسم لـ الرسول والصحابة الكرام ۩۞ 3 97 12-15-2025 11:16 PM
وصايا نبوية غالية ۞۩ قسم لـ الرسول والصحابة الكرام ۩۞ 3 76 12-15-2025 11:14 PM

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
عالية, نبوية, وصايا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 07:16 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009