*إذا اختلفت مع أخ أو قريب أو صديق أو زميل عمل وتخاصمت معه فلا تفكر أن تضره أو حتى تمسه بسوء، فكر فقط أنك في يوم من الأيام كنت عزيزاً عليه. نحن بين رحلة غياب وبين رحلة حضور.. وبين مبارك عليك وبين أحسن الله عزاك. من هنا تعرف أن الدنيا محطة عبور وأنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة!.. فلا تسرق فرحة أحد ولا تقهر قلب أحد.. أعمارنا قصيرة، وفي قبورنا نحتاج من يدعو لنا لا علينا.. ستُدفن مهما كانت قيمتك، وستُنسى مهما بلغت مكانتك، لذلك أصنع أثراً جميلاً بحسن خلقك.. عودوا أنفسكم أن تكون أيامكم: احترام، إنسانية، إحسان، تفاهم، تسامح، حياة صافية !!..*