يارب هذا صباحك ونحن عبادك قد سعينا إليك بالدعاء
فأحسن إلينا بعفوك وارزقنا خيرك واشرح صدورنا برضاك
وإخترلنا ما يسعدنا ويرضيك
واجعل لنا في سمعنا نورا وفي بصرنا نورا
واجعل لنا نورا نستضئ به في الدنيا والآخرة وحقق لنا مانتمنى
لا أحتاج سوي لُطفك كي تمُر أيامي الصعبة هيّنة عليّ دون أي ّ ضررٍ باق في نَفسي
لم أجِد سواك في كل الليالي التي ظننت أني وحيدة بها
و رغم تقصيري الشديد كان لطفك بالغاً بي و كأنني عبدك الوحيد
اللّهم إنّي ألُوذ بِك من الدنيا و من نفسي و من الناس أنت نصيري تولّني و اجبُرني وأنِر بصيرتي و ارضني و أحْيِني و أمِتني مقبولاً مستورًا
نعوذ بكلمات الله التامة
من كل شيطان وهامة
ومن كل عين لامة.
نعوذ بالله من فواجع الأقدار
وغصة القلب وضيق الحياة.
نعوذ بالله من كل مرض ووجع وكدر وغم
ومن سوء الحياة وشرها.
نعوذ بالله من الكآبة
ومن ضيق يلامس قلوبنا
وحزن يحتل عيوننا.
ونسأل الله لنا ولكم رزقًا
لا يُعد وبابًا للجنة لا يُسد
وبركة في الصحة لا تحد
لنا ولكم ولكل من تحبون .
العائدون بعد فوات الأوان ليتهم لا يعودون أبداً..
أغبياء هم حين يظنون أن الثقة المكسورة قد تتجدد بوعد ملوّن بوعد مزيّف منهم
وأنّ كلمة منهم ستُعيدُنا إلى الفصل الأول من الحكاية ، ستعيدنا إلى العمر الأخضر الذي أشعلوا فيه المحرقة ،
إلى الطريق الذي أفلتوا فيه أيدينا وسط صقيع البرد ومضوا بعيداً..
زماننا الذي كان ولّى ، زمان أشيائنا البيضاء انتهى وأحلامنا التي رسمناها تلاشت
أغبياء ، قد يملكون قدرة العودة ، لكنهم أبداً لا يملكون إعادة الزمن ، إعادة التفاصيل السابقة ..لا تعودوا أيها الغائبون فعودتكم ناقصة الفرح ، فات أوان الشعور ، فات أوان اللهفة وأوان كل شيء..
تألمنا بما يكفي ... لندرك أن الأشياء الجميلة مؤقتة...
وأن البدايات ... لا تمثل حقيقة الأشخاص ...
و أن النهايات هي الأصدق دائما ...
تعلمنا أن لا نخبر أحدا عن أوجاعنا ...
كي لا يضاعفها علينا ...
أدركنا أن من نسامحه كثيرا ...
سيبالغ في أذيتنا أكثر ...
تعلمنا أن لا نعطي ثقتنا لأحد ...
و لا نستثني أحد ...
فهمنا أن من يتركنا مرة ...
سيتركنا مرات ...
و لآخر العمر ...
و الذي ينكسر فينا لا يعود مجددا...
و على قدر الحب الذي نعطيه للآخرين ...
سيكون مقدار أوجاعنا منهم. ...
تعلمنا ... و تغيرنا ... و لكن أيقنا ...
أن الحياة لازالت تخبئ لنا في جعبتها المزيد...
وأنها ربما قد تحمل لنا مع الأيام. ...
الجبر الجميل