ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات صَـوَادِيِفْ عُشَـاقْ )  
     
     
   

 

♥ ☆ ♥ مركز تحميل صواديف عشاق ♥ ☆ ♥
مركز تحميل منتديات صواديف عشاق
عدد مرات النقر : 8,776
عدد  مرات الظهور : 61,498,031
{ ❆فَعِاليَآت صواديف عشاق ❆ ) ~
                          

 

 


الإهداءات



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك : أفضل كاتب :
بيانات عاشق الغيم
اللقب
بيانات صواديف عشاق
اللقب

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 09-26-2022
اصدقاء بلاد الشام غير متواجد حالياً
قـائـمـة الأوسـمـة
الترحيب بالاعضاء الجدد

 
 عضويتي » 30
 جيت فيذا » Dec 2021
 آخر حضور » 04-25-2026 (02:56 AM)
آبدآعاتي » 64
 حاليآ في » سوريا حلب / الإمارات أبوظبي
دولتي الحبيبه »  Syria
جنسي  »  Female
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 36 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » متزوجه ♔
 التقييم » اصدقاء بلاد الشام
مشروبك   fanta
قناتك rotana
اشجع ahli
مَزآجِي  »  10

اصدار الفوتوشوب : لا استخدمه My Camera: استخدم كاميرا الجوال

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

 
Talking إعادة نظر

Facebook Twitter


خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم ذات يوم ليتوضأ، فوجد الوضوء مُعدًّا له، فقال: ((من وضع هذا؟)) فأُخبر بأنه ابن عباس رضي الله عنه، فكيف كانت مكافأةُ نبيِّ الهدى عليه الصلاة والسلام له؟ وما هي الدعوة المباركة التي حظي بها ذلك الفتى العاقل الفطن، بسبب توفيق الله له لحسن الأدب مع مقام النبوة؟ أهي دعوة بأمرٍ من أمور الدنيا؟ كلا، ولكن دعا له بخيرٍ من ذلك، فقال: ((اللهم فقّهه))! [متفق عليه].
إنّ هذه الدعوة من النبي صلى الله عليه وسلم في مقام الرضا عن ذلك الفعل لدلالة على فضل العلم، وأنه أشرف ما يُطلب، وخير ما يؤتاه المرء، قال تعالى: ï´؟ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ï´¾ [البقرة: 269].
وعلى الرغم من أنَّ كلًّا من العلم والمال من الخير المرغوب فيه، إذا وُفِّق المرء لحسن استثمارهما فيما يرضي الله عزَّ وجلَّ، قال صلى الله عليه وسلم: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجلٌ آتاه الله مالًا فسلّطه على هَلَكته في الحق، ورجلٌ آتاه الله علمًا فهو يعلُّمه ويقضي به))؛[متفق عليه]، ولكنَّ العلمَ خيرٌ من المال وأبقى؛ لذلك لم يأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يطلب الاستزادة من شيء إلا من العلم، ولأجل العلم خرج كليمُ الله موسى عليه السلام عازمًا ألا يزال سائرًا حتى يلقى العبد الصالح ليتعلم منه ولو استغرق زمنًا طويلًا! ولإظهار فضيلة العلم أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام إكرامًا له لـمَّا فَضَّلَهم بالعلم.
لا جرم كانت غنيمةُ العلم أعظمَ من غنيمة المال، وخسارتُه أكبر من خسارة المال، فبالعلم يكون الوصول إلى محمود الغايات، والصعود في مراقي الأمنيات، وبه تُقام الحضارات، وتُبنى المجتمعات، وبالعلم تُنال المكرمات، وتُجنى حلو الثمرات. فما أعظم الترقي في مدارج العلم، والعزوف عن مدارك الجهل! فهل استشعرتَ أيها الطالب، في أي أرضٍ أنتَ تقف؟ وعلى أيّ دربٍ أنت تسير؟
إنَّ الطالب المدرك لأهمية العلم في حياته سيكون قاصدًا بخروجه العلمَ النافعَ له في دينه أو دنياه، يبتغي بطلب العلم الخير والإصلاح، في نفسه ومجتمعه، فيفوز بحسن العاقبة، ويزيد من طلبه ويستزيد، ويصبر على ما يواجهه من عقبات، ولا يتوقف حتى بعد تخرُّجه من مقاعد الجامعة؛ ذلك أنه أدرك قيمة ما يصبو إليه، وحقيقة ما يسعى لأجله، فكان في تقدُّم مستمر، وتحسين دائم.
إنَّ معالجةَ التفكير في العلم بطريقة صحيحة تعدّلُ المسار، وتهذّب السلوك، وتحلُّ كثيرًا من المشكلات، فالطالبُ الذي يتوجه نحو العلم توجهًا سليمًا لن يصبح همّه الأكبر علو الدرجة بقدر ما يعنيه حسن الفهم وجودة الأداء، وظهور ثمرة العلم عليه، وتحقُّق نفعِه في نفسه ومجتمعه، بتطبيق ما تعلّمه في الواقع، والطالب الذي ينظر للعلم بهذا المنظار لن تحدّثَه نفسُه يومًا إذا عجز عن حلّ فقرة من اختبار أن يسترق النظر في إجابة زميله؛ لعلمه أنَّ ذلك التصرُّف وإن جلب له درجات فقد أوقعه في وحلٍ من الرذائل، ودسَّى نفسه بنقص إيمانه، وأيقن إن كان ذا بصيرة، واكتسب بالغش درجات كثيرة، أنه لم ينجح على الحقيقة!
والعلمُ إنْ لم تكتنفْه شمائلٌ
تُعليه كان مطيةَ الإخفاقِ
ومن أعاد النظر في العلم مدركًا قيمتَه عرف قيمةَ حامله؛ فعظَّم كتابَه، واحترم أستاذَه، وقدَّر عطاءه، فدعا له في حضوره وغيابه، بل ربما تجاوز إكرامُه للعلم محيطَ أساتذتِه إلى إكرام العلماء في أيِّ تخصُّص كانوا، ولو لم يكن من طلابهم.
ومن أعاد النظر إلى العلم متفكرًا في أنَّه خيرُ ما يتفضَّل الله به على المرء، وأنه أثمنُ ما يُهدى لن يكون بخيلًا بمعلومة يحتاج إليها زميلُه، أو بكتاب يدلّه عليه، فإهداء العلم من أفضل أنواع المعروف، وكلُّ معروفٍ صدقة.
ومن أعاد النظر إلى فضائل العلم الكثيرة راعى سيرَه، واغتنم وقتَه، ألا فحريٌّ بنا أن نعيد النظر في العلم؛ فإنه أعظم المكاسب، وأثمن الغنائم، وكثيرُ ما يُبذَل فيه قليل، وقليلُ ما يُدرَك منه كثيرٌ، إذا انتفع به المرء فأحسن استثماره، وربَّى به ذاته، ونفع به مجتمعَه، ومن نوى الخير وُفِّق له، فـ((إنّما لكلٍّ امرئٍ ما نوى)) متفق عليه
الموضوع الأصلي: إعادة نظر || الكاتب: اصدقاء بلاد الشام || المصدر: منتديات صواديف عشاق

كلمات البحث

العاب ، برامج ، سيارات ، هاكات ، استايلات





Yuh]m k/v





رد مع اقتباس

اخر 5 مواضيع التي كتبها اصدقاء بلاد الشام
المواضيع المنتدى اخر مشاركة عدد الردود عدد المشاهدات تاريخ اخر مشاركة
هناك من يزرعون الحياة •₪•♔ ضفاف العام الحر♔•₪• 4 77 04-25-2026 02:56 AM
مسميات يوم القيامة ۞۩ قسم نفحات أيمـــانيــة ۩۞ 4 51 04-24-2026 10:49 PM
تاثير السكري على القدمين دكتور المختص •₪•♔الطب و الحياة و التغذية ♣ ♔•₪• 5 2588 07-23-2024 03:44 AM
ريجيم ناجح دكتور حسام موافي •₪•♔الطب و الحياة و التغذية ♣ ♔•₪• 4 2693 07-23-2024 03:39 AM
علاج التوحد دكتور حمزة السيوف •₪•♔ذوي الاحتياجات الخاصه ♔• 4 2585 07-23-2024 03:36 AM

 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
إعادة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 05:25 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009