ما دام الله هو المُدبِّر، فلا يُخيفنّك بطء أقدارك، ولا يُوحِشنّك طول انتظارك؛
فكل أمرٍ حسبته حرمانًا كان تهيئة، وكل وجعٍ ظننّته هلاكًا كان مداوة...
وما كان الله ليؤخِّر عنك خيرًا وهو أرحم بك من نفسك، ولا ليبتليك إلا ليصوغ منك قلبًا أصلب،
فالأقدار لا تسير اعتباطًا، وإنما تمضي بك حيث تحبّ أن تقف..
فلا تَضِقْ بتدبير الله؛ سلِّم له خطوك وإن ثقل، وارضَ بحكمه وإن خفي سببه.
وليطمئنّ قلبك، فما دام أمرك كله في تدبيره فلن تُترك للتيه، ولن يُسلَب منك ما كُتب لك..
اذهب إليه راضيًا، ولو كنت مثقلًا،
فإن كل خطوة تُسلَّم له تتحوّل نورًا، وكل دمعة تُرفع إليه تُغدو سرورًا،
وكل انتظارٍ طويل ينتهي عند بابٍ يُفتح في أوانه،
حين تعلم أن ما تأخّر لم يغب، وما مُنع لم يُحجب،
وأن الله دائمًا كان يقودك إلى ما فيه صلاحك!
بااارك الله في جهودك
وجزااك الله كل خير
واساال الله لك التوفيق دائمااا
وان يجمعناا على الود والاخاء والمحبة
وان يثبت الله اجرك سلمت الايااادي
ونفعا الله واياااك بما تقدمه
بانتظااار جديدك القااادم دمتي
وكوني بخير