06-14-2026
|
#4
|
وإن تعبتُ يوماً…
فلن يكون تعبي هزيمة،
بل محطة أضع عندها قلبي على الطاولة،
وأقول له: خذ نفسًا، وسنكمل لاحقًا.
أنا لا أعد نفسي بالاكتمال،
فالكمال فكرة بعيدة تشبه السراب،
لكنني أعدها أنني لن أتوقف عن المحاولة.
في كل سطرٍ أكتبه هنا،
أُعيد ترتيب الفوضى التي تركها العالم داخلي،
لا لأُصلحها تمامًا…
بل لأفهم شكلها فقط.
ربما لا يقرأني الجميع،
وربما لا يفهمني أحد كما أريد،
لكن يكفيني أنني حين أكتب…
أشعر أنني أعود إليّ،
ولو لثوانٍ قصيرة تشبه الحياة.
هذه المدونة ليست مرآةً جميلة،
بل مرآة صادقة،
قد تُظهر شقوقي،
لكنها لا تكذب عليّ.
وهكذا أتعلم شيئًا فشيئًا:
أن البقاء ليس أن لا ننكسر،
بل أن نعرف كيف نجمع أنفسنا بعد كل انكسار،
دون أن نفقد ملامحنا الأولى تمامًا.
وإن مرّت بي الأيام قاسية…
سأترك هنا أثرًا صغيرًا يقول:
مررتُ… ولم أختفِ.
وفي النهاية…
إن كان للرماد معنى،
فهو أنه لا ينسى النار التي أنجبته،
ولا ينسى أنه رغم كل شيء…
ما زال قادرًا على التنفّس.
|
|
|
|
|
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
|
|
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
|