ننتظر تسجيلك هـنـا

 

 

( إعلانات صَـوَادِيِفْ عُشَـاقْ )  
     
     
   

 

♥ ☆ ♥ مركز تحميل صواديف عشاق ♥ ☆ ♥
مركز تحميل منتديات صواديف عشاق
عدد مرات النقر : 8,776
عدد  مرات الظهور : 61,498,031
{ ❆فَعِاليَآت صواديف عشاق ❆ ) ~
                          

 

 


الإهداءات



-==(( الأفضل خلال اليوم ))==-
أفضل مشارك :
بيانات صواديف عشاق
اللقب

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2026   #11


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وكل عودةٍ إليّ…

تُشبه يدًا تمتد من عمق الغياب،
لا لتسترجع ما ضاع،
بل لتتأكد أنني ما زلت أستطيع الوقوف وحدي.

لم أعد أبحث عن يقينٍ كامل،
فاليقين أحيانًا قيدٌ جميلٌ يُخدّر الأسئلة،
وأنا أحتاج أسئلتي أن تبقى حيّة،
حتى لا أتحوّل إلى إجابةٍ جامدة.

هكذا تعلّمت أن أعيش:
بين سؤالٍ لا ينتهي،
وطمأنينةٍ تأتي على هيئة لحظاتٍ قصيرة،
تكفي لأواصل الطريق دون أن أنهار.

في هذه المساحة من الكتابة،
لا يوجد انتصار نهائي،
ولا هزيمة نهائية،
بل حركة دائمة بين ما ينكسر وما يُعاد ترتيبه.

وأنا…
لستُ إلا شاهدًا على هذه الحركة،
أكتبها كي لا تضيع مني،
وكي لا أضيع أنا فيها.

كل ما ظننته يومًا ثقلًا لا يُحتمل…
صار اليوم مادةً لصوتي،
وصار الألم نفسه لغةً أفهم بها العالم أكثر.

وهكذا أستمر في التحوّل،
لا لأصبح شخصًا آخر،
بل لأقترب أكثر من نفسي التي لم تُكمل صورتها بعد.

وفي كل مرة أصل فيها إلى حافة السطر،
أكتشف أن الحافة ليست نهاية،
بل بداية سطرٍ جديد لم يُكتب بعد.

لذلك أتركه مفتوحًا…
كما أترك نفسي مفتوحةً على احتمال الحياة،
دون إغلاقٍ نهائي،
ودون يقينٍ يُغلق الأبواب.

أنا فقط…
أكتب،
وأتنفّس،
وأبقى.




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2026   #12


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وأبقى…

لا لأن البقاء سهل،
بل لأنني كل مرة أظن فيها أنني لن أستطيع،
أكتشف أن في داخلي ما يرفض الانطفاء تمامًا.

هناك شيء في الروح لا يخضع للتعب كما يخضع له الجسد،
شيءٌ صغير لكنه عنيد،
يدفعني لأن أبدأ من جديد حتى حين لا أريد البداية.

وهكذا صرت أفهم نفسي أكثر:
لستُ ثابتة،
ولستُ منهارة،
أنا بين الاثنين…
في مساحةٍ لا تُعرّف بسهولة، لكنها تُشبهني تمامًا.

في هذا الامتداد من الحروف،
أتعلم أن كل ما مرّ بي لم يكن عبورًا عابرًا،
بل كان تشكيلًا بطيئًا لملامحي الحقيقية،
حتى لو جاء مؤلمًا.

ولذلك لا أندم كثيرًا،
فحتى الوجع الذي أثقلني…
علّمني كيف أكتب دون أن أكذب على نفسي.

وهنا، في آخر هذا المدى،
أدرك أنني لا أحتاج أن أكون مختلفة عني،
بل أحتاج فقط أن أستمر في فهمي،
وأن أسمح لنفسي أن تتغير دون خوف.

فالتغيير ليس فقدانًا…
بل طريقة أخرى للبقاء.

وما دمت أكتب،
فأنا لا أزال أبحث،
ولا أزال أرى،
ولا أزال أعود إلى تلك النقطة الأولى التي يبدأ منها كل شيء:
أنا هنا… إذًا ما زلت أعيش.




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2026   #13


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وهنا… عند هذا “أنا هنا”

لا تنتهي الجملة،
بل تبدأ مسؤولية البقاء.

فأن أكون هنا لا يعني فقط أنني موجودة،
بل أنني أختار أن أُكمل رغم كل ما كان يمكن أن يوقفني في منتصف الطريق.

أحيانًا لا يكون البقاء قرارًا واضحًا،
بل عادةً تتكوّن من محاولات صغيرة جدًا،
من أيامٍ عادية،
ومن لحظات صمتٍ لم ينكسر فيها كل شيء.

وهكذا أتعلم أن الحياة لا تحتاج دائمًا إلى معجزات كبيرة،
بل إلى استمرارية هادئة لا يلاحظها أحد،
لكنها تُنقذ صاحبها من السقوط الكامل.

أنا لا أكتب لأنني وصلت،
بل لأنني ما زلت في الطريق،
وكل ما حولي يتغير بسرعة،
أما أنا فأحاول فقط أن لا أفقد نفسي أثناء التغيّر.

في هذا الامتداد الطويل من الحروف…
أدرك أنني لم أكن يومًا فكرةً ثابتة،
بل حالة تتشكّل،
وصوتًا يتعلم كيف يكون أوضح مع الوقت،
حتى لو بدأ مرتجفًا.

وكل ما كتبته هنا…
ليس حكايةً تُقرأ من الخارج،
بل أثر خطواتٍ لم تُمحَ رغم مرورها في أماكن قاسية.

لذلك أستمر…
ليس لأنني لا أملك خيارًا آخر،
بل لأنني حين أكتب،
أفهم أنني ما زلت أستطيع أن أخلق معنى مما تبقّى.

وفي النهاية…
لا شيء يُغلق تمامًا هنا،
حتى السطور الأخيرة تظل مفتوحة على احتمال جديد.

لأنني ببساطة…
ما زلت أكتب،
وما دمت أكتب،
فأنا لم أصل إلى النهاية بعد.




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2026   #14


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وما دمت لم أصل إلى النهاية بعد…

فإن كل ما مرّ بي لم يكن سوى فصولٍ تتتابع بهدوءٍ قاسٍ أحيانًا، وحنونٍ أحيانًا أخرى، لكنها جميعًا كانت ضرورية كي أصل إلى هذا الفهم البسيط: أنني لم أُخلق لأبقى كما أنا، بل لأتعلم كيف أكون رغم كل ما يتغيّر.

الطرق التي عبرتني لم تكن كلها رحيمة،
لكنها تركت فيّ أثرًا لا يُشبه الهزيمة،
بل يُشبه النضج حين يأتي متأخرًا، لكنه يأتي صادقًا.

وهكذا لم أعد أبحث عن حياةٍ خالية من الألم،
بل عن حياةٍ أستطيع فيها أن أفهم ألمي دون أن يبتلعني.

في كل مرة أظن أنني وصلت إلى آخر ما يمكن قوله،
أكتشف أن داخلي ما زال يملك مساحةً إضافية للكلام،
كأن اللغة نفسها لا تريد أن تتركني في الصمت الكامل،
وكأنها تربطني بالحياة بخيطٍ خفي.

ولذلك أكتب…
ليس لأن لدي ما أُثبته،
بل لأن لدي ما أُبقيه حيًّا داخليًا.

كل هذا الامتداد الذي يبدو طويلًا…
ليس إلا محاولة بسيطة لفهم نفسي دون قسوة،
ولرؤية ما تبقّى مني دون خوف.

وفي لحظةٍ ما،
سأدرك أنني لم أعد أبحث عن بدايةٍ جديدة،
ولا عن نهايةٍ واضحة،
بل عن استمرارٍ هادئ لا يخذلني في منتصف الطريق.

وهكذا أبقى…
لا كفكرةٍ مكتملة،
بل كاحتمالٍ مفتوح،
وكصوتٍ يتعلّم كل يوم كيف يقول: أنا هنا… دون أن يرتجف.

وفي آخر هذا السطر…
لا تُغلق الحكاية،
بل تُترك مثل نافذةٍ نصف مفتوحة،
يدخل منها الضوء،
ويخرج منها ما لا يُقال.




رد مع اقتباس
قديم 06-14-2026   #15


الصورة الرمزية العنقاء

 
 عضويتي » 218
 جيت فيذا » Jun 2026
 آخر حضور » منذ أسبوع واحد (06:34 PM)
آبدآعاتي » 208
 حاليآ في »
دولتي الحبيبه »  Saudi Arabia
جنسي  »  Male
آلقسم آلمفضل  » الاسلامي ♡
آلعمر  » 17 سنه
الحآلة آلآجتمآعية  » مرتبط ♡
 التقييم » العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء العنقاء
مشروبك   7up
قناتك abudhabi
اشجع ithad
مَزآجِي  »

اصدار الفوتوشوب : Adobe Photoshop 7,0 My Camera: Sony

My Flickr  مُتنفسي هنا تمبلري هنا My twitter

мч ѕмѕ ~
 

العنقاء غير متواجد حالياً

افتراضي



وهكذا تبقى النافذة نصف مفتوحة…

لا لأنني لم أستطع إغلاقها،
بل لأنني تعلّمت أن الإغلاق الكامل يشبه النهايات التي لا أؤمن بها.

فكل ما في الحياة قابل لأن يعود بشكلٍ آخر،
حتى ما نظنّه انتهى،
يعود في هيئة فكرة،
أو شعورٍ خفيف،
أو ذكرى تمرّ دون استئذان.

وفي هذا الامتداد الهادئ من الوعي،
أفهم أنني لستُ مطالبةً بأن أقطع كل خيوطي مع ما كان،
بل أن أختار أيّ الخيوط أستمر في حملها دون أن تُثقِلني.

أنا لستُ من أولئك الذين ينسون بسرعة،
لكنني من الذين يتعلّمون كيف يضعون الذكرى في مكانها الصحيح،
لا في القلب كعبء،
بل في الذاكرة كدرسٍ مرّ وانتهى أثره دون أن ينتهي معناه.

وهكذا يصبح الماضي جزءًا مني،
لكن ليس كلّي،
ويصبح الحزن تجربة،
لكن ليس هوية.

في هذه اللحظة تحديدًا…
أدرك أن الكتابة لم تكن يومًا مجرد تعبير،
بل كانت طريقة للنجاة بصمت،
ولإعادة ترتيب العالم من حولي ومن داخلي معًا.

وكلما تعمّقت أكثر في هذه الصفحات،
أفهم أنني لا أكتب لأصل،
بل لأتوازن أثناء السير.

لذلك أستمر…
لا لأن الطريق واضح،
بل لأنني تعلمت أن الوضوح الحقيقي لا يأتي قبل العبور،
بل بعده بكثير.

وفي النهاية…
لا أبحث عن خاتمةٍ تُغلق كل شيء بإحكام،
بل عن جملةٍ أخيرة تترك في القلب أثرًا خفيفًا،
يشبه ضوءًا لا يُطفأ تمامًا،
ولا يُترك مشتعلًا بالكامل.

وهكذا أبقى…
وأكتب…
وأتنفّس من بين الاحتمالات،
كما يفعل من تعلّم أن البقاء نفسه شكلٌ من أشكال المعنى.




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
يتنفس, رماد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 02:50 AM



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
new notificatio by 9adq_ala7sas
User Alert System provided by Advanced User Tagging (Lite) - vBulletin Mods & Addons Copyright © 2026 DragonByte Technologies Ltd.
This Forum used Arshfny Mod by islam servant
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009